أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

تحقيق: اختراق هواتف صحفيين ونشطاء في الأردن ببرنامج تجسس إسرائيلي

فرانس برس – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 01-02-2024

ذكرت نتائج تحقيق نشرته منظمة غير حكومية اليوم الخميس، أن قراصنة استخدموا برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" لاختراق هواتف عشرات الصحفيين والناشطين في الأردن، خلال السنوات الأربع الماضية.

وسلّط تقرير لمنظمة "أكسس ناو" الضوء على 35 حالة قرصنة يعود تاريخها إلى عام 2019، مع أهداف شملت أيضا محامين وسياسيا واحدا على الأقل.

ولم يتهم التقرير الحكومة الأردنية باستخدام برنامج التجسس، لكنه قال إن استخدامه جاء في وقت "كثّفت السلطات قمعها لحقوق المواطنين في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي".

والبرنامج الذي ابتكرته شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية وباعته لحكومات في جميع أنحاء العالم، يمكّن مستخدميه من الوصول إلى بيانات هاتف الشخص المستهدف من رسائل نصية وبريد إلكتروني وصور، إضافة إلى تتبّع موقعه والتنصّت على مكالماته وتشغيل كاميرا هاتفه دون علمه.

وكشف معهد "سيتيزن لاب" عام 2021 عن استخدام برنامج "بيغاسوس" للتجسس على هواتف مئات السياسيين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان وقادة الأعمال في العالم.

يبدو أن المعركة بين شركات برامج التجسس ومؤسسات التكنولوجيا الكبرى لن تنتهي في القريب العاجل، حيث تتواصل الشكاوى من شخصيات سياسية وصحفيين وغيرهم من استخدام تلك البرامج في محاولات اختراق وتجسس بشكل غير قانوني.

وعلى الرغم من الفضيحة، تواصل المجموعة الإسرائيلية وشركات مماثلة بيع منتجاتها.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت عدة شركات، من بينها "إن إس أو"، على لائحتها السوداء.

وأكدت مديرة السياسات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "أكسس ناو"، مروة فطافطة، أنه "في العادة لا توجد رقابة على الشركات التي تقدم برامج التجسس هذه، مما يسمح لقطاع المراقبة بمواصلة أسلوب أعماله السري والمشبوه".

وقالت لوكالة فرانس برس: "الحكومات تشتري بشكل محموم تقنيات للتجسس على مواطنيها وقمع المجتمع المدني". وكررت المنظمة غير الحكومية دعوتها إلى فرض حظر تام على أي برامج تجسس يمكّن من انتهاك الحقوق.

وبحسب فطافطة، "لا يوجد استخدام متناسب لبرامج التجسس".

وقالت "أكسس ناو" إن معظم الحالات التي كشفت عنها في الأردن تعود إلى الفترة ما بين 2020 إلى أواخر 2023.

وتعرض الصحفي الفلسطيني الأميركي المقيم في الأردن، داود كتاب، لاختراق هاتفه 3 مرات في 2022 و2023، وواجه أيضا 7 محاولات فاشلة غيرها.

وأكد كتاب أن "معظم الصحفيين العاملين في الشرق الأوسط يتوقعون التنصت على هواتفهم".

وقال لفرانس برس: "في السابق، كان الناس فقط يستمعون إلى ما تقوله، لكن بيغاسوس أكثر تطفلا بكثير".

وخلصت نتائج تحقيق استقصائي دولي نُشرت، الخميس، إلى أن شركة مراقبة رقمية مملوكة لإسرائيليين، باعت برامج تجسس لمصر حيث تم استخدامها ضد منتقدي النظام، كما أنها عرضت بيع ذات التقنية لدول أخرى، من بينها السعودية وقطر.

وأوضح أن "أكثر ما يقلقه هو احتمال وصول الجهات التي تقف وراء ذلك إلى مصادره"، موضحا: "لا أريد أن أحرق مصادري ولا أريد أن أؤذيهم".

وأشارت "أكسس ناو" إلى أن العديد من الأشخاص الذين تم استهدافهم "ارتبطوا بشكل ما بإضراب المعلمين" الذي استمر مدة شهر في عام 2019، مما دفع السلطات إلى اعتقال مئات المعلمين وحلّ نقابتهم.

وأكدت المنظمة أنها لم تتمكن من إثبات الجهة التي تقف وراء الاستهداف ببيغاسوس.

وكان تقرير منفصل عام 2022 صادر عن منظمتين غير حكوميتين أخريين، هما "سيتزن لاب" و "فرونت لاين ديفندرز"، قد تعرّف على "مشغلين اثنين لبرنامج بيغاسوس" قال إنهما "على الأرجح وكالتان تابعتان للحكومة الأردنية".

وأصرت شركة "إن إس أو" التي تواجه دعاوى قضائية متعددة من شركة "آبل" الأميركية وغيرها، مرارا على أنها تبيع برامجها لعملاء حكوميين فقط ولأغراض سلمية.

لكن تحقيقا نشر عام 2021، أشار إلى وجود حوالي 50 ألف ضحية محتملة لبيغاسوس حول العالم، كثير منهم من المعارضين والصحفيين والناشطين، وفق وكالة فرانس برس.