أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، أن عدداً من الدبلوماسيين، بينهم سفراء الإمارات والسعودية لدى الولايات المتحدة، حضروا مأدبة "عشاء السبت" الخاصة باليهود، في واشنطن أقامها الحاخام اليهودي يهودا كابلون، المبعوث الخاص لترامب لمكافحة معاداة السامية.
وذكر موقع "إسرائيل هيوم" أن العشرات من الدبلوماسيين وكبار مسؤولي إدارة ترامب وقادة المجتمع اليهودي تجمعوا مساء الجمعة في معهد دونالد ترامب للسلام في واشنطن لتناول "عشاء السبت" اليهودي، الذي تقام خلاله طقوس يهودية، حيث تناول كابلون مع السفيرة السعودية لدى واشنطن ريما بنت بندر آل سعود، مسألة التطبيع مع "إسرائيل".
وأشار الموقع إلى أن اللقاء جمع سفيرة المملكة ريما بنت بندر آل سعود، وسفير أبوظبي لدى واشنطن يوسف العتيبة، على الرغم من التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية بين البلدين في الأشهر الأخيرة.
وألقى كابلون كلمة أمام الحضور قائلاً: "أردت أن أمنح سفراء العديد من الدول ومسؤولي وزارة الخارجية تجربة السبت، وأن يفهموا أهميته".
وتحدثت السفيرة السعودية بعده، وتناولت مسألة تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي. وقال كابلون إن السفيرة "أشارت إلى مدى قرب السعودية وإسرائيل من التطبيع قبل السابع من أكتوبر، وأن هذه القضية ذات أهمية شخصية بالنسبة لها، وأنها تشعر بأسف بالغ لعدم نجاح الجهود المبذولة". وأضاف أنها قالت: "القيادة تتطلب شجاعة، وعلينا أن نسعى إلى ثقافة الاحترام المتبادل".
في وقت سابق من الأسبوع هذا، استقبل كابلون وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في واشنطن، وبحث معه "تعزيز التعاون الثنائي في مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة التسامح". كما ناقشا دور اتفاق التطبيع "باعتباره إطاراً لتعزيز الثقة ونشر ثقافة السلام في المنطقة"، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
وأكد عبدالله بن زايد أن الإمارات، انطلاقاً من نهجها القائم على التسامح والأخوة الإنسانية، تدعم المبادرات الدولية الرامية إلى مكافحة معاداة السامية، مشدداً على أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً، وفقاً لـ"وام".
وهذا الاجتماع الثاني لكابلون مع وزير خارجية خليجي، بعد اجتماع مماثل عقده قبل نحو أسبوع مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على هامش مؤتمر ميونيخ.