يبدأ ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، زيارة رسمية للصين، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين.

وتأتي الزيارة بهدف دعم مسارات التعاون والارتقاء بالعلاقات الوطيدة التي تجمع الإمارات والصين، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة في مختلف المجالات ذات الأولوية، بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين وشعبيهما، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام).

ويرافق ولي عهد أبوظبي خلال الزيارة وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.

ومن المتوقع أن تبحث الزيارة سبل تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز مكانة العلاقات الإماراتية–الصينية على الساحة الدولية.

الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي في ظل تداعيات الأزمة الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وحديث مستشار رئيس الدولة، أنور قرقاش، أن بالإمارات بصدد "إعادة قراءة دقيقة لخريطة علاقاتها الإقليمية والدولية"، بما في ذلك من خلال الهيكلة الاقتصادية والمالية التي تعزز نموذجها.

وقال قرقاش "سنقرأ خريطة علاقاتنا الإقليمية والدولية بدقة، ونحدد من يعول عليه، بما في ذلك هيكلة اقتصادية ومالية تعزز صلابة نموذجنا".

وتأسست العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات والصين في نوفمبر 1984، وافتتحت سفارة الصين في أبوظبي في أبريل 1985، في حين افتتحت سفارة الدولة في بكين في مارس 1987.