أحدث الأخبار
  • 12:12 . 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بغزة منذ فجر اليوم... المزيد
  • 12:08 . تعيين الشيخ ثامر الصباح رئيساً لديوان ولي العهد الكويتي.. فما سيرته وخبراته؟... المزيد
  • 12:06 . تنظيم الاتصالات: أبراج الاتصالات آمنة.. ومنصة رقمية ذكية لرصد مستويات الإشعاع... المزيد
  • 12:05 . أبوظبي تدشن مع قيادات انفصالية مشاريع طاقة جنوب اليمن.. دعم تنموي بواجهة سياسية... المزيد
  • 10:25 . كابول تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي السفير... المزيد
  • 10:24 . الرئيس السوري يعيّن أعضاء لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية... المزيد
  • 10:23 . مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان حتى نهاية 2026... المزيد
  • 07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد
  • 12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد
  • 12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد
  • 12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد
  • 11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد
  • 11:48 . دراسة: أبوظبي تحول الموانئ اليمنية إلى قواعد عسكرية وتعطل اقتصاد البلاد... المزيد
  • 11:24 . بلجيكا: تعثّر الائتلاف الحاكم في الاتفاق على عقوبات ضد "إسرائيل" والاعتراف بفلسطين... المزيد
  • 11:14 . مجموعة بحثية: تنظيف موقع إيراني قد يمحو أدلة على تطوير سلاح نووي... المزيد
  • 11:37 . الموارد البشرية تحديد إجازة المولد النبوي للقطاعين الحكومي والخاص... المزيد

متى سيحب الشباب الكتب؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 29-04-2016

أقيم في العاصمة أبوظبي هذه الأيام بمناسبة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لذلك أشعر بأنني أصبح وأمسي في عالم من الكتب بلا نهاية، وعالم من الكتاب والحكايات، لذلك فإن أي خبر مهما كان يلفت النظر ويستدعي التوقف والمناقشة، هذا الخبر مثلاً، إضافة إلى طرافته المتناهية، فإنه إذا ما طبق عندنا سيعتبر ثورة حقيقية في شكل ونمط وتوجهات القراءة، يقول الخبر إنه «في الدانمارك يمكنك استعارة شخص لديه قصص مفيدة في حياته لمدة نصف ساعة، بدلاً من استعارة كتاب»، وخبر آخر يقول إنه «في البرازيل، أي نزيل يقرأ كتاباً ويقدم تقريراً عنه، تخفض مدة سجنه أربعة أيام، وفي البرازيل كذلك «المواطن الذي لا يرتكب جرماً ولا يسجن لخمس سنوات متتالية، يمنح مكافأة مالية نظير احترامه للقانون!».

الشاعر والأديب الكبير بورخيس اتبع نظام الشخص الذي يقرأ لك مقابل مبلغ مادي، فكان يحضر إلى بيته شاباً في السادسة عشرة من عمره ليقرأ له، بعد أن فقد بصره وصار غير قادر على القراءة، وهو ما يعتبر حلاً سحرياً يجنب أي شخص الاعتذار عن القراءة!

ألبرتو مانغويل الذي كان يقرأ على بورخيس كل يوم، تحول إلى أكبر حكاء، يحكي عن الكتب وعن القراءة، وفي النهاية أصبح روائياً ينتج أدباً سلساً وجميلاً في الوقت نفسه، وما هو الحكي والقص سوى أن نعيش تجربة بهذا الغنى، ثم نتمكن من تحويلها إلى عالم من الدهشة نقدمه للناس!

في المعرض جاءتني فتاة صغيرة تطلب كتاباً تقرأه وحين دللتها على كتاب رأيته ممتعاً لعمرها، قالت إنه كبير، فأعطيتها كتاباً صغير الحجم فتحججت بأنه لا وقت لديها، وحين قلت لها لكنك تبحثين عن كتاب أجابت في الحقيقة أنا لا أعرف ماذا أقرأ، لحظتها عرفت أن هذه هي العقدة التي علينا أن نبدأ في تفكيكها عند جيل الصغار، لنتمكن من جعل خريطة الطريق واضحة باتجاه الكتاب!

ليس سهلاً أن يقرأ الإنسان، أي إنسان وليس الشباب فقط، ما لم يعتد على القراءة وعلى ألفة الكتاب، فالكتاب في الحكم الجمعي هو اهتمام ثقلاء الظل أو المتفلسفين أو من لا عمل لهم، هذا هو الحكم النمطي لكثير من الشباب، لذلك فهم يعدون الذهاب لمعارض الكتب مضيعة للوقت، حيث إن الكتاب لا يعنيهم، أول خطوة لجعل الشباب يقرؤون هي أن نحبب لهم عالم الكتاب وأن نجعله يعنيهم كصديقهم، كالهاتف، كـ«تويتر» وكأي شيء لطيف، فهل يمكن أن يصبح الكتاب لطيفاً كأي اهتمام آخر من اهتمامات الشباب؟