أدانت دولة الإمارات بشدة "التفجيرات الإرهابية التي ضربت اليوم شبكة مترو سان بطرسبرج الروسية وسقط فيها عشرات الضحايا الأبرياء"، بحسب وكالة أنباء الإمارات.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي عن تضامن الإمارات الكامل مع جمهورية روسيا والوقوف إلى جانبها من أجل القضاء على "عناصر الإجرام والإرهاب الذين يسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى مستهدفين أرواح الأبرياء".
وأضاف "أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة بالجرائم التي تطال المدنيين ومناطق تجمعهم وهم يعيشون حياتهم العادية".
وأكد أن هذه "الأعمال الإرهابية الجبانة" تستوجب تعاونا دولياً وثيقاً لوضع حد لهذه الظاهرة الإجرامية.
وقتل نحو 10 أشخاص على الأقل في تفجيرات عنف ضربت شبكة مترو سان بطرسبوغ، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجمات المروعة.
وسارعت أبوظبي لإدانة هذه الاعتداءات فيما لم تبادر مطلقا حتى الآن على إدانة مقتل عشرات المدنيين السوريين في مارس الماضي عندما استهدفت مقاتلات أمريكية مسجدا في حلب كان يجتمع فيه مصلون مدنيون لا ينخرطون بأي شكل مع فصائل المعارضة المسلحة كونهم من جماعة التبليغ التي لا تمارس العمل السياسي مطلقا.
كما لم يصدر عن أبوظبي حتى الآن أي إدانة لمقتل مئات المدنيين في الموصل بطائرات التحالف الدولي الأمريكي وبمقاتلات الجيش العراقي الطائفي، في حين تكون أول من يعبر عن المواقف المنددة بشدة عندما يضرب العنف دولا وأطرافا غير مسلمين!