نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر قولهم إنه من المتوقع أن تعيد شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) العمل بوحدة ثانوية لإنتاج البنزين في مصفاة الرويس في الربع الأول من 2018 بعد حريق اندلع بالمصفاة في وقت سابق هذا العام.
وأغلقت الشركة المملوكة للدولة الوحدة البالغة طاقتها 127 ألف برميل يوميا في القطاع الغربي من المصفاة التي تبلغ طاقتها 800 ألف برميل يوميا في يناير بعد حريق بوحدة بتروكيماويات مرتبطة بها.
وقالت الوكالة إن مصدران إن التقديرات الأولية كانت تشير إلى أن أعمال الإصلاح ستستغرق شهرين أو ثلاثة لكن من المرجح أن يطول أمدها للعام المقبل.
وذكر متحدث باسم أدنوك أن الشركة تعكف على عملية تقييم للأضرار وإصلاحها لضمان اسئتناف العمليات في أسرع وقت ممكن دون أي مساس بالأمان أو سلامة الأصول.
ولم يتضح ما إذا كان سيتعين استبدال الوحدة المغلقة.
وقال أحد المصادر إن وحدات أصغر تنتج البتروكيماويات مثل الإيثيلين والبروبلين كانت الأكثر تضررا وتعطلت تماما.
وسيعني استمرار إغلاق الوحدة على الأرجح أن الشركة ستواصل شراء البنزين من السوق الفورية وهو ما قد يعزز في المقابل هوامش ربحها المحققة من وقود النقل.