قالت "هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية" المسؤولة عن فرض التجنيد الإجباري في الدولة، إنه سوف يتم استدعاء مجندي الخدمة الإلزامية سنوياً، لما أسمته "التدريب الإنعاشي" لممارسة المهن التي تدربوا عليها، والمحافظة على لياقتهم البدنية في فترة أقلها أسبوعين ولا تتعدى الأربعة أسابيع.

ومنذ فرض التجنيد الإجباري منذ نحو عامين في الدولة، ويواجه الشباب الإماراتي وذويهم صعوبات بالغة في التعامل مع هذا التجنيد، ليس تخليا عن واجبهم الوطني وإنما لتوجيه هذا المشروع الوطني لتحقيق أهداف خارج الدولة ولتحقيق مصالح لا ترتبط بمصالح الإمارات بصورة واضحة، على ما يقوله قطاع واسع من الإماراتيين الذي ضحوا بخيرة شبابهم في اليمن وأفغانستان.