أحدث الأخبار
  • 07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد
  • 12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد
  • 12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد
  • 12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد
  • 11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد
  • 11:48 . دراسة: أبوظبي تحول الموانئ اليمنية إلى قواعد عسكرية وتعطل اقتصاد البلاد... المزيد
  • 11:24 . بلجيكا: تعثّر الائتلاف الحاكم في الاتفاق على عقوبات ضد "إسرائيل" والاعتراف بفلسطين... المزيد
  • 11:14 . مجموعة بحثية: تنظيف موقع إيراني قد يمحو أدلة على تطوير سلاح نووي... المزيد
  • 11:37 . الموارد البشرية تحديد إجازة المولد النبوي للقطاعين الحكومي والخاص... المزيد
  • 11:35 . الإمارات تدين التصعيد الإسرائيلي في سوريا وتؤكد رفضها لانتهاك السيادة السورية... المزيد
  • 10:36 . قطر تطالب الاحتلال الإسرائيلي بالرد على مقترح وقف إطلاق النار بغزة... المزيد
  • 10:35 . الرحلة الأخيرة للمُعارضة البيلاروسية ميلنيكوفا.. كيف أصبحت الإمارات ممراً للاختطاف السياسي؟... المزيد
  • 10:26 . 25 بلدا يعلق إرسال الطرود البريدية إلى أمريكا بسبب الرسوم الجمركية الجديدة... المزيد
  • 10:20 . غروسي يؤكد عودة أول فريق مفتشين لإيران وسط تهديد أوروبي بعقوبات... المزيد
  • 12:58 . حظر إماراتي على الشحنات القادمة من السودان يثير الجدل مع توقف ناقلة نفط خام... المزيد
  • 06:39 . أولمرت لصحيفة إماراتية: أعمل على إسقاط نتنياهو وحكومته... المزيد

بعد تصريحات أردوغان..نائب إسرائيلي يلمح لإلغاء اتفاق المصالحة مع أنقرة

النائب الإسرائيلي العنصري كيش
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 10-05-2017


هدد عضو الكنيست الإسرائيلي يوآف كيش، النائب عن حزب “الليكود” بالعمل على إلغاء اتفاق المصالحة الموقع مع أنقرة في يونيو 2016، حال واصل الرئيس التركي ما وصفه بـ”الجدال العدائي” مع الدولة العبرية، وذلك على خلفية الأزمة الناجمة عن كلمة أدلى بها الأخير الاثنين الماضي، دعا خلالها للتكاتف من أجل مقاومة تهويد مدينة القدس المحتلة.

وتساءلت وسائل إعلام إسرائيلية ليلة الأربعاء، عن إمكانية إلغاء اتفاق المصالحة، والذي كان من المفترض أن ينهي 6 سنوات من القطيعة بين البلدين، على خلفية واقعة سيطرة البحرية الإسرائيلية على ما عرف بـ”أسطول الحرية”، وقتلهم عشرة من النشطاء الأتراك كانوا على متن السفينة الشهيرة “مافي مرمرة”.

وأدلى عضو الكنيست عن حزب السلطة، بحوار لأحد البرامج التي تبثها “قناة 20” الإسرائيلية، ويحمل اسم “قبل الجميع”، أشار خلاله إلى أنه “على الرئيس التركي أن يقرر بصورة قاطعة، أي نوع من العلاقات يريد مع دولة إسرائيل”.

وحذر كيش من أن الحكومة الإسرائيلية لن تسمح بكلمات من هذا النوع، وأن كل تصريح في هذا الاتجاه “سوف يقود إلى ردود فعل مضادة”، مهددًا بشكل صريح بأنه في حال “اختار الرئيس التركي السير في مسار الجدال العدائي مع الدولة العبرية، وقتها سيشكل الأمر خطورة واضحة على اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه بين البلدين”، مضيفًا: “هذا الاتفاق سيصبح من الماضي ولن يبقى مناسبًا”.

واستدعت الخارجية الإسرائيلية الثلاثاء السفير التركي كمال أوكيم، على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس التركي أردوغان، اتهم خلاها دولة الاحتلال بقتل الأطفال الفلسطينيين ودعا إلى الدفاع عن مدينة القدس أمام موجات التهويد.

وفي هذه الأثناء، هاتف مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال رويتم السفير التركي، بشأن ما ورد في خطاب الرئيس التركي، وأبلغه أن الحكومة الإسرائيلية ترفض ما جاء في الخطاب وحديث أردوغان عن السياسات الإسرائيلية إزاء القدس و”جبل الهيكل” وهو المسمى العبري للحرم القدسي الشريف.

وأشارت مصادر تحدثت مع موقع “إن. آر. جي” العبري بالأمس إلى أن الحوار الذي دار بين مدير عام وزارة الخارجية وبين السفير التركي، شمل توبيخا إسرائيليا، وجاء فيه: “من ينتهك حقوق الإنسان بشكل ممنهج في بلاده عليه ألا يقدم دروسًا في الديمقراطية للبلد الديمقراطي الوحيد في المنطقة، إسرائيل تحافظ على حرية العبادة بالكامل، لليهود والمسلمين والمسيحيين، وسوف تواصل القيام بذلك على الرغم من الإهانات التي لا تتوقف”، على حد زعمه. 

والتقى أردوغان أمس الأول الاثنين، رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في إسطنبول، وبحثا سبل تعزيز وحشد الدعم لمدينة القدس.

وقالت مصادر فلسطينية إن الأخير أطلع الرئيس التركي على آخر المستجدات السياسية والأوضاع في فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية، خاصة ما يتعرض له الأسرى من اعتداءات في سجون الاحتلال، وأثنى على عقد مؤتمر القدس في إسطنبول، وما اعتبره دعم تركيا لجهود المصالحة الداخلية.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، فقد أكد الرئيس التركي ضرورة “توحيد الجهود لحماية مدينة القدس والوقوف في وجه محاولات تهويدها”.

واعتبر مراقبون إسرائيليون، أن تصريح الرئيس التركي يعبر عن عداء متأصل تجاه إسرائيل، وقالوا إنه لا يتردد في توجيه تهديدات للدولة العبرية، ولا سيما حين صرح بالأمس أيضًا بأن بلاده “لن تصمت إزاء إسكات صوت المؤذن في القدس”، وذلك في إشارة إلى “قانون المؤذن” الذي تمت المصادقة عليه بالكنيست الإسرائيلي في الفترة الأخيرة.

وأجرت صحيفة “معاريف” حوارًا مع المستشرق وخبير شؤون الشرق الأوسط جي بيخور، والذي شدد على أن المصالحة مع تركيا كانت زائدة عن الحاجة، وقال: لم نكن في حاجة لتلك المصالحة”.

وأشار إلى أن أردوغان “يستخدم إسرائيل كورقة لعب رابحة، ويعتبرها أداة لا أكثر، يبيعها ويشتريها”، مضيفًا: “كانت صفقة المصالحة مع أردوغان خاطئة”.

وتتهم الحكومة الإسرائيلية أنقرة بدعم كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، وأعلن جهاز الأمن العام بدولة الاحتلال “الشاباك” أنه اعتقل منسق فرع منظمة TIKA”” الإغاثية التابعة للحكومة التركية، محمد مرتجى، بتهمة العمل لصالح الذراع العسكرية لحركة “حماس”، كتائب عز الدين القسام، في فبراير الماضي.