أحدث الأخبار
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد
  • 11:05 . "وول ستريت جورنال": تصاعد التنافس السعودي–الإماراتي في اليمن... المزيد

ردود فعل واسعة على منع مصر الصادق المهدي دخول أراضيها

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 02-07-2018

أثار قرار السلطات المصرية، الأحد (1|7) ، بمنع رئيس حزب الأمة القومي (سوداني معارض)، الصادق المهدي، من دخول أراضيها، ردود أفعال واسعة في الساحة السياسية السودانية ما بين مؤيد ومعارض.
ووصف المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم)، منع السلطات المصرية، المهدي من دخول أراضيها، بـ«الإيجابي ويتسق مع مواقف السودان تجاه مصر».
وقال القيادي في الحزب، ربيع عبد العاطي: «خطوة المنع تتسق مع مواقف السودان تجاه مصر».
وأوضح أن «المهدي وضع يده مع من يحملون السلاح (لم يسمهم) ويعملون ضد الدولة وينفذون أجندات خارجية».
وأضاف «هذا موقف مبدئي تقديرا واحتراما للعلاقات الأزلية بين البلدين».
وتابع «السودان يرفض التعامل مع أي جهة تعيق مسار العلاقة بين الخرطوم والقاهرة».
من جهته اعتبر تحالف «نداء السودان» المعارض، «قرار السلطات المصرية بالاستجابة لضغوط النظام السوداني، ومنع الصادق المهدي من الدخول سيضر بالعلاقات بين الشعبين».
وقال مني أركو مناوي، أمين عام التحالف (تأسس في 2011)، في بيان، إن «العلاقة الأزلية يجب ألا تبدد بمثل هذا القرار».
ويشمل التحالف قوى أبرزها حزب الأمة القومي، وحزب المؤتمر السوداني، والحركة الشعبية/ شمال، وحركة تحرير السودان، بقيادة مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، ومبادرة المجتمع المدني، إلى جانب قوى أخرى.
وأضاف مناوي قوله «تحالف نداء السودان يدعو إلى مراجعة هذا الموقف الذي لا يخدم إلا المتربصين ممن يسعون للنيل من علاقة الشعب الأزلية».
من جهته قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، (مشارك في الحكومة)، كمال عمر إن «قرار السلطات المصرية مجحف في حق الصادق المهدي للإقامة في القاهرة».
وأضاف «المهدي مشهود له باتباع خط ناعم للحل السياسي لتجاوز الأزمة في السودان».
في السياق ذاته تابع «خطوة المنع مؤشر خطير للتعاون الاستخباراتي بين السودان ومصر، وسيضرب العلاقة الأزلية بين البلدين».
وفي وقت سابق أمس قال حزب الأمة القومي، إن السلطات المصرية منعت المهدي من دخول أراضيها، عقب عودته أمس من العاصمة الألمانية برلين بعد مشاركته في اجتماعات لتحالف (نداء السودان) هناك.
وأوضح أن» المهدي كان حاصلاً على أذن دخول للأراضي المصرية، لكنه منع وظل لنحو 10 ساعات في مطار القاهرة الدولي يرتب لانتقاله إلى بلد آخر».
وأشار البيان إلى «توجه المهدي إلى العاصمة البريطانية لندن عقب ذلك».
ومطلع فبراير الماضي غادر المهدي إلى أديس أبابا، من السودان؛ للمشاركة في مشاورات مع الوساطة الأفريقية بقيادة ثامبو أمبيكي، وبعد انتهائها توجه للقاهرة حيث اختارها منفى اختياريًا للمرة الثانية.
وعقب اختياره رئيسًا لتحالف «نداء السودان»، مارس الماضي، دونت السلطات السودانية بلاغات ضد المهدي، تصل عقوبة بعضها للإعدام بتوجيهات من الرئيس عمر البشير.
واتهم البشير، المهدي بـ«التواطؤ مع حملة السلاح»، لكن الأخير اعتبر الإجراءات كيدية ورهن عودته للسودان بـإنجاز مهام وطنية.
وفي يناير2017 عاد المهدي للسودان، بعد غياب استمر ثلاثين شهرًا أمضاها في العاصمة المصرية القاهرة، التي اتخذها، حينها أيضًا، منفى اختياريًا منذ أغسطس 2014 بعدما اعتقلته السلطات لنحو شهر في مايو من العام ذاته، بسبب اتهامه لقوات الدعم السريع(تابعة للجيش) بـ«ارتكاب تجاوزات ضد مدنيين في مناطق النزاعات».