تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، بالعمل مع الخرطوم ودعم جهودها لإزالتها من قائمة واشنطن السوداء للدول الراعية للإرهاب.
جاء ذلك على لسان المبعوث الأمريكي إلى السودان، الذي رحَّب بقرار الخرطوم قطع علاقاتها مع كوريا الشمالية.
وقال السفير الأمريكي، ستيفن كوتسيس، خلال احتفال بالسفارة الأمريكية في الخرطوم: إن "كوريا الشمالية تمثل أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي للولايات المتحدة؛ لهذا السبب نودُّ تأكيد تقديرنا للإجراءات التي اتخذها السودان وجميع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم، الذين يدعمون ضغوطنا الدبلوماسية والاقتصادية على كوريا الشمالية".
وكانت واشنطن رفعت في، أكتوبر الماضي، الحظر التجاري الذي كان مفروضاً على السودان منذ عقود، إلا أنها أبقت الخرطوم على قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، إلى جانب إيران وسوريا وكوريا الشمالية.
ويقول المسؤولون السودانيون إن وجود الخرطوم على قائمة واشنطن السوداء يجعل البنوك الدولية حذِرة من التعامل معها؛ ومن ثم تتم إعاقة النهضة الاقتصادية في البلاد.
وقد تضرر الاقتصاد في السودان بشدة بفعل التضخم وارتفاع الدَّين الخارجي وخسارة مكاسب النفط منذ انفصال جنوب السودان عن شماله عام 2011.