أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

“ديلي بيست”: الهجوم على إدلب في حكم المؤجل بسبب عدم توفر الجنود لجيش الأسد

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 11-09-2018

تواصل أمريكا تهديداتها لنظام بشار الأسد بأنها سترد لو استخدم السلاح الكيماوي في إدلب. وتدور منذ بداية الحشود على آخر معاقل المعارضة السورية حرباً دعائية بين روسيا الداعم الرئيس لنظام الأسد، وأمريكا التي تخلت عن المعارضة السورية. 

 وأصبح السلاح الكيماوي سلاحاً مهماً في هذه المعركة، ذلك أن إدارة دونالد ترامب استخدمته ذريعة لتوجيه ضربات محدودة للنظام السوري. 

 وتحفل صحيفة “وول ستريت جورنال” يومياً بتقارير تنقل فيها عن مسؤولين أمريكيين أن الأسد أعطى الضوء الأخضر لاستخدام السلاح الكيماوي في إدلب. وأن ترامب ناقش طبيعة الرد حالة حدث ذلك.

 وقالت الصحيفة، إن هناك تنسيقاً أمريكياً – فرنسياً للرد على هجوم كيماوي. ونشرت الصحيفة مقالاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا فيه العالم لوقف هجوم الأسد.ومظاهر قلق أردوغان مشروعة خاصة أنه يخشى من موجة لجوء جديدة باتجاه بلاده التي استقبلت لوحدها 3.5 مليون لاجئ سوري.

 لكن لا أحد طرح السؤال الذي ناقشه الصحافي الأمريكي في موقع “ديلي بيست” روي غوتمان، وهو عن قدرة النظام السوري على القيام بهجوم، خاصة أن حلفاءه الإيرانيين ووكلائهم من حزب الله مترددون في الدخول بمعركة طويلة. 

 وقال غوتمان إن العملية السورية لاستعادة محافظة إدلب التي تحذر الأمم المتحدة من تداعياتها الإنسانية متوقفة نظراً لعدم توفر القوات الكافية لكي تنسق مع الغارات الجوية الروسية، وذلك حسب قادة عسكريين في المعارضة السورية.

 ولدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعم، تم تجنيدهم من المقاتلين الذين وافقوا على الخروج من مناطقهم والذين لا تزال مصداقيتهم في المعركة محلاً للفحص.لدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعموسيواجه هذا العدد حوالي 100.000 مدافع عن المنطقة ممن أجبروا على ترك مناطقهم ولا مكان لديهم للهروب إليه. 

ولكن العنصر المفقود في هذه المعركة هو إيران وحزب الله، حيث لعبتا دوراً مهماً في معركة حلب والغوطة الشرقية عندما انهار جيش النظام بسبب هروب الجنود منه.ولا يوجد ما يشي أن حزب الله والميليشيات الإيرانية تحضر للمعركة المقبلة التي من المؤكد أنها ستكون دموية وبخسائر كبيرة.

 ويقول العقيد فاتح حسون، الذي انشق عن جيش النظام وشارك في محادثات أستانة التي رعتها روسيا وإيران وتركيا: “يمكننا القول أنه تم تأجيل معركة إدلب” و”تحتاج روسيا لشريك على الأرض كي ينسق مع طائراتها. وفي ظل عدم اهتمام إيران بمعركة إدلب، فإن المصدر الوحيد للمقاتلين هم الأكراد الذين يتعاون مقاتلوهم “قوات سوريا الديمقراطية” مع الولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم الدولة بشرقي سوريا”.

 ووافق كولامب ستراك المحلل لشؤون الشرق الأوسط بـ “أتش أي أس ماركت” وهي شريك لشركة جينز ديفنس للنشر، أن الهجوم ربما تم تأجيله وأضاف: “من المحتمل حدوثه، والسؤال متى؟” وقال إن العملية ستكون بطيئة في ضوء التباين في حجم القوات وستكون “خطوة بعد خطوة والسيطرة على قرية ثم التوقف مع القصف العشوائي الذي يجبر السكان على الفرار أو إجبار معارضيهم على الإستسلام.

 ومن المحتمل أن تكون إدلب الفصل الأخير في الحرب السورية التي بدأت عام 2011، وسقط فيها مئات الآلاف وتشرد الملايين، وأثرت على استقرار المنطقة وأوروبا.