أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

مقتل “أبو طالبان” الملا سامي الحق بطعنات سكاكين وخناجر وبالرصاص في باكستان

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 03-11-2018

مقتل "أبو طالبان" الملا سامي الحق بطعنات سكاكين وخناجر وبالرصاص في باكستان | القدس العربي

عثر على الملا سامي الحق الذي يعرف بأنه “الأب لحركة طالبان” بسبب تعليمه بعض أبرز قادة الحركة الإسلامية الأفغانية مقتولا الجمعة في باكستان.

وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية مقتل سامي الحق في بيان مساء الجمعة عبرت فيه عن تعازيها.

وقال نائبه يوسف شاه إن مسلحين مجهولين قتلوا الملا سامي الحق الذي يدير مدرسة إسلامية في شمال غرب باكستان وكان يعتبر وسيطا محتملا في محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وتضاربت التقارير بشأن ملابسات مقتل الملا وأسباب عدم وجود حارسه الشخصي وسائقه للدفاع عنه وقت الهجوم.

وقال شاه في البداية إن سامي الحق قتل رميا بالرصاص.

وقال محمد بلال ابن أحد إخوة سامي الحق إن الملا عثر عليه في منزل يمتلكه في منطقة راقية على مشارف إسلام أباد وعلى جثته آثار طعنات وطلقات نارية. وقال “عندما دخل المهاجمون منزله… بدأوا أولا في توجيه طعنات بسكاكين وخناجر للملا سامي الحق ثم أردوه قتيلا بالرصاص”. ولم تتضح المزيد من التفاصيل عن الأمر.

وأدار سامي الحق لعقود مدرسة دار العلوم حقانية في إقليم خيبر بختون خوا الباكستاني قرب الحدود الأفغانية.

وذهب أحد طلابه من الثمانينيات، والذي اشتهر لاحقا باسم الملا محمد عمر، مع زملائه في الدراسة إلى أفغانستان للانضمام لجماعات مجاهدة قاتلت ضد الاحتلال السوفييتي للبلاد.

ثم أسس الملا عمر بعد ذلك حركة طالبان التي استولت على السلطة في أفغانستان في عام 1996 بعد أعوام من الفوضى والحرب الأهلية عقب انسحاب الجيش السوفييتي.

وقال أحد أفراد عائلة سامي الحق “مؤخرا عندما أرسلت الحكومة الأفغانية وفدا له وطلبت مساعدته في إقناع طالبان الأفغانية بالجلوس إلى طاولة التفاوض… عرض عليها مدرسته كمكان للجلوس معا وبناء الثقة”.

وقال المتحدث باسم طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد “الشعب الأفغاني لن ينسى أبدا خدمات (سامي الحق) لهم” ووصف من قتلوه بأنهم “أعداء الإسلام”.

وأدان متحدث باسم الجيش “اغتيال” سامي الحق وعبر عن “الحزن والمواساة” لأسرته.

ونزل مئات من المحتجين إلى الشوارع في بلدة باردان التي تقع قرب مدرسة سامي الحق وأضرموا النيران في محطة تحصيل رسوم على طريق سريع.