أحدث الأخبار
  • 12:51 . مقررة أممية تستشهد بمحمد الركن في خطابها أمام الجمعية العامة: “المدافعون عن الحقوق هم النهر الذي لا يتوقف”... المزيد
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد
  • 11:40 . ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث... المزيد
  • 11:39 . قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شابين أعزلين في جنين شمال الضفة المحتلة... المزيد
  • 11:36 . العفو الدولية: الإبادة في غزة مستمرة وتتوسع رغم وقف إطلاق النار... المزيد
  • 08:06 . توقعات باستقبال مطار دبي 10 ملايين مسافر حتى نهاية العام... المزيد
  • 06:32 . استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنين والاحتلال يوسع عملياته بالضفة... المزيد
  • 06:18 . عشرات القتلى في أسوأ حريق تشهده هونغ كونغ منذ عقود... المزيد

مسؤولان أمميان يقدمان إحاطتين أمام مجلس الأمن بشأن اليمن

الإحاطة الأولى حول الوضع الإنساني في اليمن والأخرى عنا اتفاق السويد
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-01-2019


يعتزم وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، ومبعوث الأمين العام إلى اليمن، مارتن غريفيث، تقديم إحاطتين بشأن اليمن، اليوم الأربعاء، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي.

جاء ذلك بحسب ما ذكرته، المندوبة البريطانية الدائمة لدي الأمم المتحدة السفيرة، كارين بيرس، في مؤتمر صحفي عقدته، الثلاثاء، بمقر المنظمة الأممية، في نيويورك.

وذكرت بيرس أن "لوكوك سيقدم إفادة إلى أعضاء المجلس، حول الأوضاع الإنسانية في اليمن، فيما سيتحدث غريفيث عن تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد".

وأردفت قائلة "من الضروري أن يعمل المجلس على منح التفويض اللازم لفريق مراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة".

وديسمبر الماضي اعتمد مجلس الأمن قرارا يأذن للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة، وتسهيل تنفيذ اتفاقات العاصمة السويدية ستوكهولم.

وعلى إثر ذلك تم تشكيل لجنة إعادة تنسيق الانتشار ومراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، غربي البلاد.

وعيّنت الأمم المتحدة الميجور جنرال (المتقاعد) باتريك كاميرت، رئيسا للجنة، وضمّت إليه 30 آخرين، وصل منهم 8 إلى الحديدة، بالإضافة إلى الأعضاء الستة من الحوثيين والحكومة.

وتتركز مهمة اللجنة على مراقبة وقف إطلاق النار وسحب قوات الطرفين من مدينة وميناء الحديدة، ومينائي "الصليف" و"رأس عيسى" إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ خلال 21 يوما من سريان الهدنة التي بدأت في 18 ديسمبر 2018.

كما تراقب اللجنة التزام الطرفين بعدم جلب أي تعزيزات عسكرية للمدينة، وللموانئ الثلاثة، والالتزام بإزالة أي مظاهر عسكرية من المدينة، إلى جانب القيام بدور رئيسي في عمليات الإدارة والتفتيش في الموانئ، وتعزيز وجود الأمم المتحدة فيها وفي المدينة.

وعقدت الأطراف اليمنية، برعاية الأمم المتحدة الشهر الماضي، جولة مشاورات في السويد، انتهت بالتوقيع على اتفاق ستوكهولم.

واتفق الطرفان على حلول لملفي الأسرى والحديدة، وتوصلا إلى تفاهمات حول ملف تعز.

ويشير الاتفاق إلى أن مسؤولية أمن مدينة وموانئ الحديدة تقع على عاتق القوات المحلية وفقا للقانون اليمني.

وأثار تفسير هذه الفقرة خلافا بين الحكومة اليمنية والإدارة الحوثية، حيث تقول الحكومة اليمنية إن القوات المعنية هي قوات الأمن والبحرية التي كانت في الميناء قبل سيطرة الحوثيين عليه.

فيما تعتبر الإدارة الحوثية أن القوات المعينة من قبلها هي القوات المحلية المشار إليها في الاتفاق، وإثر ذلك قام الحوثيون بتسليم الميناء لقوات موالية لهم أواخر الشهر الماضي، وأعادوا انتشار قواتهم.