أحدث الأخبار
  • 07:57 . مقاومة التطبيع: سفير أبوظبي لدى تل أبيب يحافظ على تراث الاحتلال بينما يُسحق التراث الفلسطيني... المزيد
  • 07:29 . "محمد بن راشد للفضاء": نجاح إطلاق القمر الاصطناعي فاي-1... المزيد
  • 06:32 . يونيسيف تحذر من سوء تغذية حاد يهدد أكثر من تسعة آلاف طفل في غزة... المزيد
  • 01:00 . "سنتكوم" تعلن انضمام 50 دولة ومنظمة لمركز تنسيق غزة... المزيد
  • 12:51 . مقررة أممية تستشهد بمحمد الركن في خطابها أمام الجمعية العامة: “المدافعون عن الحقوق هم النهر الذي لا يتوقف”... المزيد
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد
  • 11:40 . ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث... المزيد
  • 11:39 . قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شابين أعزلين في جنين شمال الضفة المحتلة... المزيد

كاتب إسرائيلي: بن سلمان قلق من الإطاحة بنتنياهو وترامب

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 07-10-2019

صرح كاتب إسرائيلي، بأن حاجة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، للتحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، قد زادت في ظل التهديدات التي تحيط بالمملكة، مسلطا الضوء على المخاوف التي تكتنف السعودية في ظل سيناريو تغير الوضع السياسي لدى حليفيه.

وكتب آساف غيبور تقريرا مطولا في صحيفة مكور ريشون يوضح القراءة الإسرائيلية التي ترى أن السعودية "باتت تخشى من تراجعها أمام الصراع مع إيران، فيما تخشى كل من مصر والأردن على مصير صفقة القرن التي قد تنقذهما من المستنقع الاقتصادي الذي تورطا فيه".

وأوضح الكاتب الإسرائيلي أن "القادة السعوديين قلقون وهم يواصلون مواجهة التهديد الإيراني، أن يواجه حلفائهم في واشنطن وتل أبيب، سيناريو الإطاحة بهما، بسبب الأزمات السياسية والدستورية التي يواجهانها ببلديهما، بالتالي فقد يضطر السعوديون في هذه الحالة للبحث في خيارات جديدة من شأنها أن تعمل على إبعاد صفقة القرن عن الطاولة، وربما تعيد من جديد الحوار العالمي مع إيران".

وقال غيبور، الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، إن "على الصعيد السياسي، فإن إسرائيل ترى أن صفقة القرن تعتبر بشرى سارة لابن سلمان، لكن التهديد الإيراني على السعودية من خلال الحوثيين، الذي وصل أخيرا إلى استهداف منشآت أرامكو النفطية في قلب المملكة، زاد من الحاجة السعودية للتدخل الأمريكي، والتحالف مع إسرائيل، الذي يعتبر ميزة اقتصادية وعسكرية في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن "الأوساط الإسرائيلية تبحث في أطرها الرسمية رؤيتها لتطورات المنطقة العربية خلال العام اليهودي الجديد، في ظل ما عاشته من أوضاع مقلقة، وغياب إجابات عن أسئلة حول المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب".

وتابع قائلا: "انقضاء السنة اليهودية تم وسط زيادة المخاوف من التهديد الإيراني، فيما اكتسب التحالف المعادي لها في المنطقة قوة إضافية، فالرئيس الأمريكي ترامب عمل من خلال تقديم جملة جزرات ضد التهديد الإيراني وسط مؤازرة كاملة من رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو".

وأكد أن "السعودية وحلفاءها من دول الخليج، ومعهما مصر والأردن، زادت علاقاتها بالأمريكان والإسرائيليين لوقف التطلع الإيراني في السيطرة على المنطقة".

ولفت إلى أنه "على الصعيد الفلسطيني، فقد توقع المجتمع الدولي أن تعلن واشنطن عن صفقة القرن، لكن انتخابات أبريل الماضي في إسرائيل أعاقت إعلانها، وقد تأمل ترامب أن يجتاز صديقه نتنياهو هذه الانتخابات، ويحصل على أربع سنوات تبدو كافية لتطبيق الصفقة بكامل بنودها".

واستدرك بالقول إن الأزمة السياسية والحزبية التي تعيشها إسرائيل منذ ذلك الوقت دفعتها لخوض جولة انتخابية جديدة في سبتمبر، اضطرت الأمريكان لإرجاء نشر تفاصيل الصفقة، وهو ما رافقه خيبة أمل لدى الرجل الأول في البيت الأبيض"

وأضاف "في الوقت الذي يعاني فيه ترامب ونتنياهو من مشاكل في الداخلين الأمريكي والإسرائيلي، فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لديه جملة مشاريع كبيرة وضخمة، خاصة "نيوم" غرب المملكة بقيمة نصف تريليون دولار، وكفيلة بالبحث عن بديل اعتماد البلاد الكامل على النفط".

وختم بالقول أن "كل هذا التشريح لتطورات المنطقة من وجهة النظر الإسرائيلية، يؤكد أن التحديات الجديدة للعام القادم وفق التقويم اليهودي تتطلب زيادة التنسيق الأمريكي الإسرائيلي لمواجهتها، والتعامل معها، والتصدي لها".