أحدث الأخبار
  • 07:57 . مقاومة التطبيع: سفير أبوظبي لدى تل أبيب يحافظ على تراث الاحتلال بينما يُسحق التراث الفلسطيني... المزيد
  • 07:29 . "محمد بن راشد للفضاء": نجاح إطلاق القمر الاصطناعي فاي-1... المزيد
  • 06:32 . يونيسيف تحذر من سوء تغذية حاد يهدد أكثر من تسعة آلاف طفل في غزة... المزيد
  • 01:00 . "سنتكوم" تعلن انضمام 50 دولة ومنظمة لمركز تنسيق غزة... المزيد
  • 12:51 . مقررة أممية تستشهد بمحمد الركن في خطابها أمام الجمعية العامة: “المدافعون عن الحقوق هم النهر الذي لا يتوقف”... المزيد
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد
  • 11:40 . ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث... المزيد
  • 11:39 . قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شابين أعزلين في جنين شمال الضفة المحتلة... المزيد

الدفاع اليمنية تتهم ضباط سعوديين بالتدخل في شؤونها الداخلية

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-11-2019

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية رفضها التدخل في شؤون قواتها المسلحة أو الإساءة لها، معتبرة أن عملية بناء قواتها "حق وطني وجزء سيادي للدولة اليمنية ينبغي احترامه".

جاء ذلك ردا على تصريحات لعميد متقاعد في الجيش السعودي، طالب فيها بـ"حل قوات الجيش الوطني من أعلى مستوى فيها وحتى أصغر جندي".

وقال المحلل العسكري السعودي، العميد المتقاعد حسن الشهري، أثناء حلقة نقاش في الرياض، إن اتفاق الرياض يقضي بحل الشرعية كاملة في الداخل والخارج، وحل الجيش الوطني كاملا، من شخص وزير الدفاع محمد المقدشي حتى أصغر جندي تم تخرجه من أي معسكر.

وأضاف الشهري، وهو يسرد سلسلة من النقاط حول ما زعم أنها رؤية السعودية في اليمن ،أن بنود اتفاق الرياض هو الحد من نفوذ حزب الإصلاح في الجيش الوطني والحكومة القادمة، يقابله احتواء لحزب المؤتمر ومحاولة استعادته للمرحلة القادمة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، وفق ما نقله الموقع الرسمي التابع لها "سبتمبر نت" الاثنين، إن التصريحات المسيئة التي أدلى بها العميد في الجيش السعودي تمس القيادة الشرعية وجيشها الوطني وسيادة البلد.

واستغرب المصدر من هذه التصريحات، التي تتناقض مع أهداف عاصفة الحزم والقرارات الأممية، ومع تعهدات والتزامات الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن "الجيش الوطني المنضوي تحت السلطة الشرعية المعترف بها دوليا بقيادة الرئيس، عبدربه منصور هادي، يخوض معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الإيراني وأدواته الحوثية، ويقدم التضحيات الثمينة في سبيل معركة الدفاع والمصير العربي المشترك، وصد المخططات الإيرانية الرامية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة وأمن الملاحة الدولية".

وشدد أن عملية بناء القوات المسلحة اليمنية هو "حق وطني وجزء سيادي للدولة ينبغي احترامه، ولا يجوز التدخل فيه أو الإساءة له".

وأضاف أن الجيش الوطني "يتم إعادة بنائه تحت إشراف القيادة الشرعية، وبدعم وإسناد قيادة القوات المشتركة التابعة لقوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة".

واستنكر المصدر في وزارة الدفاع بالحكومة الشرعية التصريحات المسيئة، التي قال إنها تتزامن مع بدء عمليات تنفيذ بنود اتفاق الرياض تحت إشراف السعودية، خصوصا الملحق الخاص بمعالجة وضع التشكيلات المسلحة التي تم بناؤها خارج سيطرة الشرعية وخارج مؤسسات الدولة، ونص الاتفاق على دمجها في مؤسسة الجيش والأمن، لتكون خاضعة لقيادة وزارة الدفاع".

وأوضح المصدر أن الجيش الوطني "يتعرض لحملات التشويه والتشهير والشائعات والأكاذيب؛ نتيجة وقوفه في وجه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، ومشاريع الفوضى والخراب، وجماعات الإرهاب والتطرف". معتبرا أن مثل هذه التصريحات "لا تخدم سوى الحوثي والمشروع الإيراني".

ولفت إلى أن "التورط في مثل هذه الإساءات يعتبر انتقاصا من تلك التضحيات الغالية لليمنيين ولجهود وتضحيات الأشقاء في المملكة ودول التحالف".

وأبدى المصدر العسكري استياءه من تصريحات العميد السعودي، معبرا عن ثقته في القيادة السعودية بأنها لن تسمح بتكرار واستمرار مثل تلك التصريحات المسيئة، وسيتخذون الإجراءات اللازمة والحازمة مع كل من يتورط فيها.

وبين الفينة والأخرى، توجه اتهامات متنوعة لقوات الجيش الوطني من قبل خبراء ومسؤولين مدنيين وعسكريين سعوديين وإماراتيين، آخرها الاتهامات الإماراتية له بـ"الإرهاب"، بعد قصف وحدات تابعة له على تخوم مدينة عدن، جنوبا، أواخر أغسطس الماضي، أدى إلى مقتل وجرح 300 عسكري، وفقا لبيان رسمي من قيادة الجيش اليمني