أحدث الأخبار
  • 12:24 . رفع أسعار الوقود بشهر ديسمبر في الإمارات... المزيد
  • 11:59 . وكالة: مصر تدرّب قوة شرطية فلسطينية للمشاركة في حفظ الأمن بغزة بعد الحرب... المزيد
  • 07:57 . مقاومة التطبيع: سفير أبوظبي لدى تل أبيب يحافظ على تراث الاحتلال بينما يُسحق التراث الفلسطيني... المزيد
  • 07:29 . "محمد بن راشد للفضاء": نجاح إطلاق القمر الاصطناعي فاي-1... المزيد
  • 06:32 . يونيسيف تحذر من سوء تغذية حاد يهدد أكثر من تسعة آلاف طفل في غزة... المزيد
  • 01:00 . "سنتكوم" تعلن انضمام 50 دولة ومنظمة لمركز تنسيق غزة... المزيد
  • 12:51 . مقررة أممية تستشهد بمحمد الركن في خطابها أمام الجمعية العامة: “المدافعون عن الحقوق هم النهر الذي لا يتوقف”... المزيد
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد

إندبندنت: معركة التاج السعودي تستعر وكورونا يهدد بن سلمان

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 15-03-2020

يقول الكاتب البريطاني باتريك كوبيرن إن المعركة حول التاج السعودي مستعرة حاليا رغم طغيان وباء كورونا، وإن المشهد السياسي يتغير لأن تفشي هذا الوباء يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفاءه، مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأوضح كوبيرن -في مقال له بصحيفة إندبندنت البريطانية- أن الدافع وراء الاعتقالات الجديدة "للشخصيات المهمة" في السعودية ربما تكون لرغبة ولي العهد في القضاء على أي منافسين محتملين على التاج قد يتقدمون لخلافة الملك سلمان (84 عاما).

وأضاف أن هذه الحاجة لحسم قضية الخلافة أصبحت بالنسبة لمحمد بن سلمان أكثر إلحاحا مؤخرا لأن الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر القادم قد تتسبب في فقدانه حليفا أساسيا؛ دونالد ترامب، الرجل الذي ظل يفقد -كما يقول كوبيرن- مصداقيته بشكل متزايد خلال رده "الزائف" على وباء كورونا وتعامله عموما مع الوباء، بالإضافة إلى ظهور جو بايدن كمرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة.

وتابع كوبيرن أن كورونا بدأ بالفعل يغيّر الحسابات السياسية في الشرق الأوسط وبقية العالم، ومن بين ذلك أن فترة رئاسة ترامب الأولى تبدو أنها النهائية أكثر مما كانت تبدو في فبراير الماضي، وإن انتخاب نائب الرئيس السابق جوزيف بايدن، الشخصية النموذجية بمؤسسة واشنطن، قد لا يغير الأمور كثيرا للأفضل، لكنه سيعيد الحياة شيئا ما إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل مجيء ترامب.

وأشار الكاتب إلى أن سياسة ترامب الخارجية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى كانت أقل ابتكارا في الممارسة العملية مما ادعى أنصاره ونقاده. ففي كثير من الأحيان -يقول كوبيرن- كان الأمر في العراق وأفغانستان مشابها بشكل مدهش لما حدث في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وأضاف أن الاختلاف الأكبر بين ترامب وأوباما هو تخلي ترامب عن الاتفاق النووي مع إيران، لكن وحتى في هذه القضية اعتمد ترامب على "الضغط الأقصى" للعقوبات الاقتصادية لإرغام الإيرانيين على التفاوض. ورغم كل اللغة الطنانة لترامب وتعصبه القومي، لم يبدأ -في الواقع- أي حرب.

ومع ذلك -يضيف الكاتب- فقد بدأ كل هذا يتغيّر الآن بطريقة لم يكن بوسع أي شخص أن يتنبأ بها، لأن الطاعون العظيم في نسخته الحديثة له تأثير سياسي يشبه تأثير الحرب تماما.

واختتم كوبيرن مقاله بأنه ومن خلال الفشل في الرد بشكل متماسك على تهديد الوباء وإلقاء اللوم على الأجانب في انتشاره، فإن ترامب يعزل الولايات المتحدة بشكل واضح ويقوّض النفوذ المهيمن الذي تمتعت به أميركا منذ الحرب العالمية الثانية، وحتى إذا تم انتخاب بايدن رئيسا جديدا، فستفقد واشنطن في عالم ما بعد كورونا هيمنتها التي لا تُنازَع.