أحدث الأخبار
  • 01:35 . السعودية تحمل "الزبيدي" مسؤولية التصعيد في اليمن... المزيد
  • 01:34 . أمير قطر يهاتف رئيس الإمارات وولي العهد السعودي.. هل تقود الدوحة وساطة لإنهاء أزمة اليمن؟... المزيد
  • 01:34 . ممداني يتسلم مهامه عمدة لنيويورك ويراهن على اليسار... المزيد
  • 01:33 . الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات "الدعم"... المزيد
  • 11:19 . رويترز: شبكة الإمارات في العالم.. نفوذ يتجاوز الجغرافيا من الشرق الأوسط إلى أفريقيا... المزيد
  • 11:16 . منظمة حقوقية: الانسحاب الإماراتي من اليمن لا يمنح حصانة من المساءلة عن الجرائم المرتكبة... المزيد
  • 11:16 . القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه دون الكشف عن الأسباب... المزيد
  • 11:15 . القيادة اليمنية توضح خلفيات إنهاء الوجود العسكري الإماراتي وتؤكد الانفتاح على علاقات متوازنة... المزيد
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد

صحيفة أمريكية: إدارة بايدن توافق على نقل صواريخ باتريوت إلى السعودية

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 21-03-2022

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تقريراً، قالت فيه إن الولايات المتحدة سترسل صواريخ باتريوت إلى السعودية التي طلبت إمدادات جديدة لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون في اليمن.

وقالت الصحيفة في تقرير أعده ديفيد إس كلاود، إن إدارة جو بايدن أرسلت عددا من أنظمة باتريوت إلى السعودية في الشهر الماضي، مستجيبة لطلب إعادة الإمداد وسط توتر في العلاقات بين البلدين، حسبما قال مسؤولون أمريكيون.

وكانت عملية التحويل للتأكد من امتلاك السعودية المعدات الكافية للدفاع عن نفسها ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار التي يطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية، حسبما قال مسؤول.

وطلب الجيش السعودي منذ العام الماضي مزيدا من صواريخ باتريوت التي تستخدم لإسقاط الصواريخ والطائرات. وحذر السعوديون من أن ذخيرتهم من هذه الصواريخ تنفد بسرعة. وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات الأمريكية- السعودية قد تدهورت بشكل حاد عندما قررت إدارة بايدن شطب الحوثيين من قائمة الإرهاب، ورفض الرئيس بايدن التعامل مباشرة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الزعيم الفعلي للبلاد، وفق التقرير الذي نقلته "القدس العربي".

وأشارت إلى أن الطلب السعودي لأنظمة اعتراض الصواريخ كان محلا للجدال بين واشنطن والرياض، بشكل أدى لانزعاج السعوديين الذي شعروا أن الولايات المتحدة لا تدعم حملتهم في اليمن. وقال المسؤولون الأمريكيون إن قرار إرسال صواريخ باتريوت استغرق أشهرا، وأكثر من المدة التي تستغرقها الطلبات من دول حليفة أخرى؛ لأن البيت الأبيض أخّر عن قصد تلك الإمدادات.

وقال مسؤول أمريكي إن صواريخ باتريوت نقلت من ترسانة الصواريخ الأمريكية الموجودة في مكان ما في الشرق الأوسط. وجاء قرار إرسالها في النهاية في محاولة من واشنطن بناء علاقات افضل مع الرياض.

كما تأمل  الولايات المتحدة  بأن تضخ السعودية مزيدا من النفط لوقف معدلات ارتفاع أسعاره بسبب الأزمة الأوكرانية وتوقف النفط الروسي نتيجة للعقوبات التي فرضها الغرب على موسكو.

وتعلق الصحيفة أن إرسال صواريخ باتريوت لم يخفف التوتر بين البلدين. فقد انتقد بايدن السعودية لحربها الطويلة والمستعصية في اليمن، وقرر وقف تدفق السلاح الذي يمكن استخدامه في استهداف الحوثيين. كما ألغى الرئيس قرارا اتخذه سلفه دونالد ترامب بوضع الحوثيين على قائمة المنظمات الأجنبية الإرهابية، وهو قرار اعتبره قادة السعودية بأنه إشارة لهم لمواصلة هجماتهم وخرق وقف إطلاق النار.

وكان آخر الهجمات على السعودية في يوم السبت وصباح الأحد، عندما أطلق الحوثيون الصواريخ والمسيّرات على منشآت نفطية ومنشآت تحلية للمياه تديرها شركة النفط "أرامكو".

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات. وقال متحدث باسمهم إن الهجوم جاء ردا على "العدوان المستمر والظالم ضد شعبنا".

وشجب جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي الهجمات، وقال في بيان: "شن الحوثيون هذه الهجمات الإرهابية بمساعدة من إيران التي تزودهم بمكونات الصواريخ والمركبات بدون طيار والخبرة أيضا".

واستهدف الحوثيون محطة تحلية للمياه في جيزان ومحطة للغاز المسال في ينبع وأخرى في ظهران الجنوب، ومحطة غاز في خميس مشيط. وقالت شركة أرامكو إنه لم تقع إصابات كما لم تتوقف الإمدادات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين أعلنوا في 2019 مسؤوليتهم عن غارات بالصواريخ والمسيرات ضد المنطقة الشرقية في السعودية، مع أن الولايات المتحدة حمّلت إيران المسؤولية، ومع ذلك استمرت الهجمات الصاروخية بشكل ثابت. وتُعتبر بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ، سلاحا واحدا من أسلحة تستخدمها الإمارات والسعودية لمواجهة الحوثيين، ويتم إسقاط الكثير من المسيرات التي تحلق على ارتفاع منخفض من خلال مقاتلات عسكرية.

ويعود التوتر بين فريق بايدن والسعودية إلى الحملة الانتخابية 2020، عندما تعهد بايدن بمعاقبة المملكة ومعاملتها كدولة منبوذة بسبب جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في عام 2018. وبعد وصوله إلى البيت الأبيض، أصدر بايدن موافقته على نشر مذكرة استخباراتية تشير إلى تورط ولي العهد السعودي بالجريمة. ونفى الأمير محمد علاقته بالجريمة وتمت إدانة أشخاص حوله أمام محكمة سعودية.

وفي محاولة لإصلاح العلاقات، حاول البيت الأبيض بدون نجاح ترتيب مكالمات بين الرئيس بايدن والأمير محمد في شهر  فبراير كما كشفت "وول ستريت جورنال" في حينه.