قال مسؤول حكومي إماراتي لوكالة "رويترز"، مساء الجمعة، إن بلاده تعاملت مع الأحداث الأخيرة في اليمن بـ"ضبط النفس والتنسيق والالتزام بخفض التصعيد".
ونقلت "رويترز" عن المسؤول الإماراتي الذي لم تسمّه: إن "الإمارات لا تزال ملتزمة بالحوار، وخفض التصعيد، والعمليات المدعومة دولياً".
كما أشار إلى أن بلاده "دائماً ما فضلت في قراراتها ضبط النفس على التصعيد، مما يعزز تفضيلها الواضح للاستقرار الإقليمي والأمن طويل الأمد".
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع استكمال نقل من تبقى من عناصر قواتنا المسلحة في اليمن، تنفيذاً لقرار إنهاء العمليات في الأراضي اليمنية.
جاء هذا القرار عقب صدور قرار من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، قضى بإنهاء عمل الإمارات في اليمن، وطلب مغادرة قواتها خلال 24 ساعة، وإنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك أواخر الشهر الماضي.
كما واجهت الإمارات اتهاماً سعودياً رسمياً بتأجيج الصراع، وتهديد الأمن القومي للمملكة عبر دعم المجلس الانتقالي ودفعه لتنفيذ عمليات عسكرية في صحراء ووادي حضرموت، شرقي اليمن.
ونفت الإمارات في بيان صدر يوم (30 ديسمبر)، الاتهامات السعودية حول دورها في الأحداث الجارية في اليمن، مشيرةً إلى أنها لم توجه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة.
وقالت إن شحنة العربات العسكرية التي قصفها طيران الجو التابع للسعودية في ميناء المكلا كانت مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن، مشيرةً إلى أنه جرى شحنها بالتنسيق مع المملكة.
وشهد الأسبوع الماضي في اليمن تصعيداً غير مسبوق، بعد قصف طيران التحالف شحنة أسلحة قال إنها كانت قادمة من ميناء الفجيرة ، لتعزيز قوات الانتقالي الانفصالية والمدعومة من أبوظبي في محافظة حضرموت.