أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن ما تتعرض له الدولة من هجمات إيرانية متواصلة يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لسيادة الدولة، في ظل استمرار الاعتداءات لليوم الثامن عشر وما تحمله من تداعيات مقلقة على الأمنين الإقليمي والدولي.
وقال إن الإمارات تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الهجمات، ومن بينهم جنسيات شقيقة وصديقة، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأضاف أن الهجمات، التي شملت إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، استهدفت مرافق مدنية حيوية ومطارات ومناطق سكنية، وهو ما يعكس تصعيداً خطيراً واستهتاراً بأرواح المدنيين وسلامة البنية التحتية.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لا سيما في ظل الاستهداف المتكرر للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
ولفت إلى أن هذه الهجمات قوبلت بإدانات دولية واسعة، مع دعوات واضحة لوقفها بشكل فوري وغير مشروط، وتحميل المسؤولية عن تداعياتها.
وشدد على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، استناداً إلى حق الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.
وأكد أن الجهات المختصة في الدولة على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأن الوضع الأمني مستقر، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات لن تثني الإمارات عن مواصلة جهودها في حماية أمنها واستقرارها.
كما نوه بالدعم والتضامن الدولي الواسع مع الإمارات، والذي يعكس مكانتها وثقة المجتمع الدولي بها.
وخلال الأسابيع الماضية، تعرضت منشآت حيوية ومناطق مدنية في الدولة لسلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة هي الأعلى على مستوى الدول المتضررة، ما أدى إلى أضرار في البنية التحتية وسقوط ضحايا.