أفادت النيابة العامة في دبي الجمعة بتوقيف زينب جوادلي، الزوجة السابقة للشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم أحد أفراد الأسرة الحاكمة بدبي، بعد معركة طويلة بشأن حضانة أطفالهما.
وأوقفت جوادلي بعد أن اتهمها زوجها السابق، باختطاف بناتهما الثلاث، مؤكدة في بيان “توقيف السيدة زينب جوادلي، بناء على شكوى قدمها والد أطفالها الثلاثة، زعم فيها أنها اختطفتهم خلال جلسة زيارة مُصرّح بها من المحكمة”.
وأضاف البيان أن “القضية لا تزال قيد التحقيق والإجراءات القانونية الجارية”.
وتعود الأحداث إلى 2025 حين قامت جوادلي “باختطاف الأطفال الثلاثة خلال زيارة مؤقتة مصرح بها من المحكمة”، على ما أفاد محمود حسين، محامي الشيخ سعيد.
كانت جوادلي، وهي لاعبة جمباز أذربيجانية سابقا، متزوجة من الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، نجل شقيق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي الحالي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء.
وحظيت القضية بالاهتمام بعد أن لجأت جوادلي إلى جهات حقوقية دولية ومواقع التواصل.
منذ أواخر 2025، نشرت الأم فيديوهات عدة على منصة إنستغرام، أغلبها رفقة بناتها، تضمنت نداءات استغاثة واتهامات لزوجها السابق بأنه سلب منها الأطفال بالقوة.
لكن المحامي حسين أكّد في بيان أن الشيخ سعيد حصل على حضانة بناته الثلاث في العام 2022.
وأضاف أنه “تم تأييد القرار في مرحلة الاستئناف، ثم أكدته لاحقا محكمة التمييز بدبي. والحكم نهائي وملزم”.
ومن جهته، قال ديفيد هاي، وهو حقوقي بريطاني وأحد المدافعين عن زينب جوادلي، إن البنات “عشن مع والدتهن طوال حياتهن، وأكبرهن تبلغ من العمر نحو عشر سنوات”.
وأشار هاي في بيان إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد “تدخّل شخصيا” في العام 2022 و”مُنحت زينب الحضانة الكاملة لأطفالها، ووُفر لها مسكن وسائق”.
ودعا “السلطات الإماراتية إلى منح زينب حق الوصول الفوري إلى تمثيل قانوني، وحكومة أذربيجان إلى تأمين وصول قنصلي فوري لها”.
وبحسب تقارير عدة، انفصل الزوجان في العام 2019، وناشدت جوادلي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 2022 للتدخل في القضية.