أعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده السعودية، مساء الإثنين، أن قواته "تتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية الحازمة والصارمة وبما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 لحماية سفننا البحرية بمضيق باب المندب"، وذلك على خلفية تهديد جماعة الحوثي في اليمن بفرض حصار بحري على المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، إن "الادعاءات (الحوثية) بشأن إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية يأتي في سياق المغالطات والتصعيد الحوثي ضد الحكومة اليمنية ودول جوار اليمن وأن السردية الحوثية بشأن الحصار مضللة، حيث تم دخول أكثر من 300 سفينة تجارية إلى موانئ الحديدة، الصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من 2026، تحمل مختلف المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء".
وذكر أن "المليشيا الحوثية هي من تسببت في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات شركة الخطوط اليمنية، وكذلك هي من رفضت كل المبادرات لاستئناف الرحلات من وإلى المطار".
وأكد المالكي أن "قيادة التحالف شرعت في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب، وسيتم الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة بكل حزم وقوة باعتبار هذه التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتنطوي تحت أعمال القرصنة البحرية".
وكانت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، أعلنت الاثنين، فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، مُرجعة ذلك إلى ما وصفته بأنه "حصار سعودي شامل على الموانئ والمطارات براً وبحراً وجواً".
ونشر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بياناً، أعلن فيه "حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي... وفق معادلة الحصار بالحصار وسيدخل حيز التنفيذ من لحظة إعلان هذا البيان".
وتابع البيان أن الجماعة التي تسيطر على العاصمة، صنعاء واتهمت السعودية بـ"استهداف مطارها" الأسبوع الماضي، "من حقها مواجهة التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل وتثبيت هذه المعادلة"، وأضافت أن قواتها "جاهزة بشكل كامل لكافة الخيارات".
وبدت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وكأنها تعلن مسؤوليتها عن الضربات، بعد أن أشارت إلى أن "صبرها قد نفد، وأنها ستتصدى للطائرات المعادية التي تنتهك الأجواء اليمنية وتتعامل معها".
واتهمت الحكومة اليمنية، إيران بـ"إرسال رحلة جوية إلى الحوثيين تقل أفراداً عسكريين وأمنيين، بالإضافة إلى خبراء إيرانيين في مجال تطوير الطائرات المسيرة وأنظمة الصواريخ".