حثّ قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) إيران على الالتزام بحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددين في البيان الختامي للقمة، الأربعاء، على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية والالتزام بأحكام القانون الدولي.
وأكد قادة الحلف، خلال القمة المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، موقفهم الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية، في ظل استمرار القلق الدولي حيال برنامجها النووي وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
كما شدد البيان على مواصلة تطوير القدرات الدفاعية للحلف، عبر تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
وأعلن قادة الناتو الاتفاق على زيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب توسيع القدرات الصناعية العسكرية للدول الأعضاء، بما يسهم في تعزيز القوة الدفاعية للحلف وتحسين جاهزية قطاع الصناعات العسكرية.
وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، جدد الحلف دعمه لكييف، معلناً تخصيص مساعدات عسكرية بقيمة 70 مليار يورو خلال عام 2026، مع التأكيد على استمرار تقديم الدعم في مواجهة الحرب.
وجدد البيان الختامي التأكيد على مبدأ الدفاع الجماعي، موضحاً أن أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء سيُعد اعتداءً على جميع أعضاء الحلف.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق من الأربعاء، انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في التعامل مع طهران، وذلك على خلفية استهداف السفن في مضيق هرمز.
وشهدت القمة مشاركة قادة وحكومات الدول الـ32 الأعضاء في الحلف، إلى جانب نحو 100 وزير وعدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والدول الشريكة.
وتُعد هذه ثاني مرة تستضيف فيها تركيا قمة لحلف الناتو، بعد القمة التي احتضنتها مدينة إسطنبول عام 2004.