أحدث الأخبار
  • 12:12 . 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بغزة منذ فجر اليوم... المزيد
  • 12:08 . تعيين الشيخ ثامر الصباح رئيساً لديوان ولي العهد الكويتي.. فما سيرته وخبراته؟... المزيد
  • 12:06 . تنظيم الاتصالات: أبراج الاتصالات آمنة.. ومنصة رقمية ذكية لرصد مستويات الإشعاع... المزيد
  • 12:05 . أبوظبي تدشن مع قيادات انفصالية مشاريع طاقة جنوب اليمن.. دعم تنموي بواجهة سياسية... المزيد
  • 10:25 . كابول تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي السفير... المزيد
  • 10:24 . الرئيس السوري يعيّن أعضاء لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية... المزيد
  • 10:23 . مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان حتى نهاية 2026... المزيد
  • 07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد
  • 12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد
  • 12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد
  • 12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد
  • 11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد
  • 11:48 . دراسة: أبوظبي تحول الموانئ اليمنية إلى قواعد عسكرية وتعطل اقتصاد البلاد... المزيد
  • 11:24 . بلجيكا: تعثّر الائتلاف الحاكم في الاتفاق على عقوبات ضد "إسرائيل" والاعتراف بفلسطين... المزيد
  • 11:14 . مجموعة بحثية: تنظيف موقع إيراني قد يمحو أدلة على تطوير سلاح نووي... المزيد
  • 11:37 . الموارد البشرية تحديد إجازة المولد النبوي للقطاعين الحكومي والخاص... المزيد

أوضاع المعلمين

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 24-04-2016


يحلو للكثيرين ترديد مقولة شهيرة منقولة عن مؤسس سنغافورة الراحل لي كوان يو، والتي قال فيها «أنا لم أقم بمعجزة في سنغافورة، وأنما قمت بواجبي نحو وطني، فخصصت موارد الدولة للتعليم، وغيرت مكانة المعلمين من طبقة بائسة إلى أرقى طبقة في البلاد، فالمعلم هو من صنع المعجزة، هو من أنتج جيلاً متواضعاً يحب العلم والأخلاق بعد أن كنا شعباً يبصق ويشتم بعضه في الشوارع». 

ونحن نضيف بأنه تحول إلى شعب يحظى بأعلى معدل دخل في آسيا، في بلد صغير لا يملك آية موارد. بل كان قبل خمسين عاماً مجرد جزيرة من الأوحال والسبخات والأمراض المستوطنة، لدرجة أن الجندي البريطاني الذي كان ينقل إليها إبان احتلال بلاده لها، كان يكتب وصيته لأهله جراء الأمراض الفتاكة فيها.


وخلف هذا الإنجاز الذي تحقق، كانت مساهمة التعليم النوعي والمعلم النوعي، هذا المعلم الذي نتباكى على أحواله وما آلت إليه. وتتجدد المناحة كلما خرج علينا تقرير أو رقم صادم، كتلك الإحصائية التي تتحدث عن استقالة أكثر من 712 مواطناً خلال عامين.

في كل مرة يتولى حقيبة التربية والتعليم وزير جديد، نسمع أنه يضع في أولى أولوياته تحسين وتعديل أوضاع المعلم، ومع مرور الزمن به في الوزارة، يغوص الملف في الأدراج. يحدثوننا عن التجربة السنغافورية والفنلندية في التعليم، ولكن يتجاهلون الحديث عن الجوانب الخاصة بهما والمتعلقة بالمعلم. وقبل فترة، غرد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم قائلاً: أنا اليوم استطيع القول إن الإمارات تعمل لتطوير أفضل نظام تعليمي في العالم. ونحن مع معاليه في هذا الطموح الذي يواكب تطلعات القيادة ورؤية الإمارات 2021، على طريق اقتصاد المعرفة، ولكن من دون أن ننسى أهم عنصر في العملية برمتها، وهو المعلم.

وقد سمعنا أكثر من مرة عن إجراءات للوزارة لجعل الميدان التربوي والتعليمي بيئة جاذبة للعمل، واستقطاب المزيد من الكوادر المواطنة، إلا أن الحال ظل كما هو عليه. فالمسألة ليست بكادر مالي، وهيكل للدرجات، والرواتب، قدر ما يحتاج كذلك إلى الاستماع لأصوات أهل الميدان فيما يتعلق بالأعباء التي أصبح يتحملها المعلم بصورة تجعل الاستقالة هي أسرع الحلول أمامه. نتمنى أن نسمع قريباً ما يجعلنا أكثر تفاؤلاً باستقطاب المزيد من الخريجين في هذه المهنة السامية ورسالتها الرفيعة.