أوضح وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ"، أنه قد يتقرر تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط الذي توصلت إليه "أوبك" إذا ظلت المخزونات فوق المتوسط.
واتفقت "أوبك" مع بعض المنتجين من خارجها على خفض الإنتاج من أول يناير، لتقليص مخزونات النفط الخام العالمية التي بلغت مستويات قياسية، لكن الاتفاق يعاني في ظل بيانات تظهر استمرار ارتفاع المخزونات الأمريكية.
ولفت الفالح، السبت، إلى أن العلاقات الأمريكية - السعودية متوافقة تماماً، وأن البلدين بحاجة إلى سعر نفط مستقر.
وقال إن السعودية ستراجع استراتيجية النفط منتصف الربع الثاني من العام، وستقوم بما يلزم من أجل قوة القطاع.
وارتفعت أسعار النفط بعد التقرير، لكن سرعان ما تخلت عن مكاسبها لاحقاً لتستقر دون تغير يذكر.
وكانت وكالة "رويترز" نشرت في فبراير أن أوبك قد تمدد اتفاق خفض المعروض النفطي المبرم مع الدول غير الأعضاء، أو تنفذ حتى تخفيضات أعمق من يوليو، ما لم تنخفض مخزونات الخام العالمية إلى المستوى المستهدف.
في هذه الأثناء، انخفضت أسعار النفط الجمعة، في الوقت الذي تبحث فيه السوق عن دلائل تبين مدى فعالية تخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها "أوبك".
وتراجع خام القياس العالمي مزيج "برنت" 10 سنتات أو 0.19% إلى 51.64 دولاراً للبرميل، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3 سنتات أو 0.06% إلى 48.72 دولاراً للبرميل.