أحدث الأخبار
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد
  • 11:40 . ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث... المزيد
  • 11:39 . قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شابين أعزلين في جنين شمال الضفة المحتلة... المزيد
  • 11:36 . العفو الدولية: الإبادة في غزة مستمرة وتتوسع رغم وقف إطلاق النار... المزيد
  • 08:06 . توقعات باستقبال مطار دبي 10 ملايين مسافر حتى نهاية العام... المزيد
  • 06:32 . استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنين والاحتلال يوسع عملياته بالضفة... المزيد
  • 06:18 . عشرات القتلى في أسوأ حريق تشهده هونغ كونغ منذ عقود... المزيد
  • 05:07 . "التربية" تعتمد 8 – 12 ديسمبر موعداً للاختبارات التعويضية لطلبة الصفوف 3–12... المزيد

صحيفة: مبيعات الأسلحة للسعودية تعمق ورطة أمريكا في "مجزرة اليمن"

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 26-12-2018

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مبيعات الأسلحة الأميركية للمملكة العربية السعودية تترك بصمات واشنطن على “مجزرة اليمن” وتزيد من مسؤوليتها وتورطها بحرب طالت، موضحة أن كل الضربات الجوية التي تنفذها القوات السعودية هناك تتم بتنسيق مع نظيرتها الأميركية.

وقالت في هذا الصدد إن كل طلعة جوية سعودية بـ”إف – 15″ لا تتم فحسب بمقاتلات وقنابل أميركية، بل يشارك فيها أيضا خبراء الميكانيك الأميركيون الذين يسهرون على صيانة الطائرات ويجرون الإصلاحات على الأرض، ويقوم أيضا التقنيون الأميركيون بتحديث أنظمة الاستهداف وغيرها من التكنولوجيا السرية، التي لا يسمح للسعوديين بالاقتراب منها. كما أن الطيارين الذين يقودون تلك المقاتلات تلقوا في أغلبهم تدريبا من قبل القوات الجوية الأميركية.

كما ذكرت أنه داخل غرفة إدارة الضربات الجوية بالرياض يجلس القادة السعوديون جنبا إلى جنب مع الضباط الأميركيين، الذين يزودونهم بالمشورة الاستخباراتية والتقنية، التي تهدف في الأساس إلى وقف السعوديين عن قتل المدنيين باليمن، حسب ما أوردته الصحيفة.

وكتبت في هذا الصدد: “البصمات الأميركية حاضرة في كافة أطوار الحرب الجوية باليمن، التي تسببت فيها الضربات الخاطئة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية أزيد من 4600 ضحية بين اليمنيين، حسب جماعات مراقبة”، قبل أن تضيف: “في واشنطن، أدت هذه الحصيلة الثقيلة إلى نقاشات حامية حول تداعيات التحالف الأميركي مع المملكة العربية السعودية في ظل حكم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي يحتاج للدعم الأميركي لإبقاء مقاتلاته الجوية تحلق في الأجواء”.

وقالت “نيويورك تايمز” إنه بعد مرور نحو ثلاث سنوات تحولت الحرب باليمن إلى مستنقع تورطت فيه الولايات المتحدة على المستويين الاستراتيجي والأخلاقي، وأدى إلى إنهاء السياسة التي كانت سائدة طيلة عقود وتم على أساسها بيع أسلحة قوية لحليف ثري، كان نادراً ما يستعملها، حتى جاءت حرب اليمن.

كما لفتت إلى أن ذلك أدى لتساؤلات جديدة حول مدى تورط واشنطن في جرائم حرب محتملة، ناهيك عن كون العدد المهول للمدنيين أنتج معضلة كبرى: فكيف الإبقاء على دعم الحليف السعودي وفي الآن نفسه بقاء أميركا بعيدة عن أي تداعيات للحرب.

وقالت الصحيفة أيضا إنه، بينما تنكر وزارتا الدفاع والخارجية معرفتهما بخصوص استخدام القنابل الأميركية في أكثر الضربات الجوية إثارة للسخط، والتي استهدفت حفلات زفاف، ومساجد، ومآتم عزاء، قال مسؤول بارز سابق بالخارجية إن الولايات المتحدة الأميركية كانت تحصل على تسجيلات بخصوص كل ضربة جوية تتم باليمن منذ الأيام الأولى، بما في ذلك المقاتلات وكذلك الذخيرة المستخدمة.

كذلك لفتت “نيويورك تايمز” إلى أن الجهود الأميركية لتقديم المشورة للجانب السعودي حول كيفية توفير الحماية للمدنيين ذهبت سدى في الغالب، مضيفة أن السعوديين قاموا بسحب مبادرة تدعمها الولايات المتحدة الأميركية لإجراء تحقيق بالضربات الخاطئة، وتجاهلوا في أغلب الأوقات لوائح ضخمة لمواقع ينبغي تجنب استهدافها.