أحدث الأخبار
  • 07:57 . مقاومة التطبيع: سفير أبوظبي لدى تل أبيب يحافظ على تراث الاحتلال بينما يُسحق التراث الفلسطيني... المزيد
  • 07:29 . "محمد بن راشد للفضاء": نجاح إطلاق القمر الاصطناعي فاي-1... المزيد
  • 06:32 . يونيسيف تحذر من سوء تغذية حاد يهدد أكثر من تسعة آلاف طفل في غزة... المزيد
  • 01:00 . "سنتكوم" تعلن انضمام 50 دولة ومنظمة لمركز تنسيق غزة... المزيد
  • 12:51 . مقررة أممية تستشهد بمحمد الركن في خطابها أمام الجمعية العامة: “المدافعون عن الحقوق هم النهر الذي لا يتوقف”... المزيد
  • 11:38 . تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض... المزيد
  • 11:37 . ناقلتا نفط تتعرضان لانفجارات وحرائق في البحر الأسود قبالة السواحل التركية... المزيد
  • 11:35 . دعوة للتحقيق بشأن التجسس على مسلمي فرنسا لصالح الاحتلال الإسرائيلي... المزيد
  • 11:07 . كبير مستشاري ترامب يبحث الأزمة السودانية في أبوظبي... المزيد
  • 09:01 . مسؤول سوداني ينفي تقديم أبوظبي لأي مساعدات إنسانية للسودان... المزيد
  • 08:12 . جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل تسعة فلسطينيين في نفق برفح... المزيد
  • 08:10 . مركز حقوقي: أول اتصال لجاسم الشامسي منذ اختفائه القسري في دمشق... المزيد
  • 01:56 . الإمارات ترحّب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان وتؤكد دعمها لجهود وقف الحرب... المزيد
  • 11:43 . أبوظبي تنفي "مزاعم" أنقرة بشأن شبكة التجسس... المزيد
  • 11:40 . ترامب يعلن وقف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث... المزيد
  • 11:39 . قوات الاحتلال الإسرائيلي تعدم شابين أعزلين في جنين شمال الضفة المحتلة... المزيد

هل يؤدي التوتر الأمريكي الإيراني إلى حرب خليجية ثالثة.. مجلة فرنسة تجيب

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 23-06-2019

قالت مجلة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخلى عن ضرب إيران في اللحظة الأخيرة عندما أدرك عواقب التصعيد، واستدركت أن منطق الحرب غالبا ما يفوت الرجال.

وفي مقال المجلة، تساءلت الكاتبة سارة دانيال بشأن تراجع الولايات المتحدة عن الرد عسكريا على تدمير إحدى طائراتها المسيرة: هل يعني ذلك أنها أصيبت "بهزيمة دون حرب سترافقها آثارها وعواقبها لفترة طويلة؟"، في إشارة إلى تعليق رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل وهو يرفض معاهدة ميونيخ التي سمحت لألمانيا النازية بضم منطقة السوديت التابعة لتشيكوسلوفاكيا عام 1938.

ولفتت الكاتبة إلى أن ذلك هو ما يعتقده بالفعل الكثيرون في أميركا، وليس الأمر مقصورا على الصقور، مثل مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو ومديرة وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل.

وقالت الكاتبة إن دونالد ترامب -على غير العادة- لم يستمع إلى دعوات هؤلاء الصقور للحرب، بل فضل أن يستمع إلى تحذيرات البنتاغون الذي أوضح له العواقب الوخيمة لأي تفجير للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، ولذلك أوقف بلباقة دبلوماسية غير معهودة تصعيد الأزمة التي تهدد بإحراق الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد ذكر أنه ألغى في اللحظة الأخيرة الضربة العسكرية التي بدت في النهاية "غير متوازنة"، لأنها كان من الممكن أن تودي بحياة 150 شخصا مقابل فعل رجل "غبي" أسقط طائرة بدون طيار.

وتساءلت الصحفية مرة أخرى: هل يعني ما وقع أن شبح هذه الحرب التي لا يريدها أحد قد ابتعد؟ مؤكدة أنه لا الأميركيون -الذين يأملون عبثا فك الارتباط بهذا الجزء من العالم- يريدونها، ولا الإيرانيون الذين يمكن أن يخسروا كل شيء فيها -حتى نظامهم- يريدونها.1

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب لم يوقف هذه الحرب بسبب الأبعاد المأساوية للحروب الحديثة، بل لأنه ربما أدرك في وقت متأخر الأضرار التي يمكن أن تنجم عنها، من أزمة اقتصادية وزعزعة دائمة للاستقرار وصراعات ثانوية، ناهيك عن إعادة مشاركته الكاملة في أزمات هذه المنطقة التي كان قد وعد ناخبيه بالتخلي عنها كليا.

ومع ذلك -تقول سارة دانيال- فإن إستراتيجية ترامب المتمثلة في الضغط الأقصى وانسحابه من جانب واحد من الصفقة النووية الإيرانية التي أبرمت عام 2015 هي التي قادته بعيدا إلى منطق الحرب هذا.

وقالت المجلة إن هذه المواجهة السخيفة والخطيرة الآن أصبح لها منطقها الخاص، حيث تحول ترامب والمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إلى أدوات يسيرها القدر، ويخشى أن تكون سبب تدمير أصحابها، إذ يستمر كل منهما على موقفه، فيواصل ترامب الضغط بقوة أكبر فأكبر لخنق إيران عن طريق العقوبات، كما يواصل الإيرانيون استفزازاتهم من أجل تخفيف القبضة التي تخنقهم.

ويقول دبلوماسي يعمل في محاولة تخفيف التصعيد بالمنطقة إنه "يجب أن نسمح لإيران بأن تتنفس"، و"ينبغي أن تكون الجزرة بالنسبة لها هي فرصة زيادة صادراتها النفطية مقابل الالتزام بتخفيف تدخلها في المنطقة".

ومع ذلك، رأت المجلة أن مثل هذا التنازل للإيرانيين قد يبدو للأميركيين علامة ضعف جديدة يستحيل عليهم تحملها، مما يعني أن الخطر بعيد من أن يكون قد تلاشى.