أحدث الأخبار
  • 09:03 . "التربية" تعلن جدول اختبارات الفترة الثالثة لطلبة التعليم المستمر... المزيد
  • 08:53 . تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق مجالها الجوي أمام طائراتها... المزيد
  • 08:52 . "القسام" تستهدف دبابات بجباليا وتدمر آلية بصاروخ كورنيت في مدينة غزة... المزيد
  • 12:12 . 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بغزة منذ فجر اليوم... المزيد
  • 12:08 . تعيين الشيخ ثامر الصباح رئيساً لديوان ولي العهد الكويتي.. فما سيرته وخبراته؟... المزيد
  • 12:06 . تنظيم الاتصالات: أبراج الاتصالات آمنة.. ومنصة رقمية ذكية لرصد مستويات الإشعاع... المزيد
  • 12:05 . أبوظبي تدشن مع قيادات انفصالية مشاريع طاقة جنوب اليمن.. دعم تنموي بواجهة سياسية... المزيد
  • 10:25 . كابول تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي السفير... المزيد
  • 10:24 . الرئيس السوري يعيّن أعضاء لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية... المزيد
  • 10:23 . مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان حتى نهاية 2026... المزيد
  • 07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد
  • 12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد
  • 12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد
  • 12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد
  • 11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد
  • 11:48 . دراسة: أبوظبي تحول الموانئ اليمنية إلى قواعد عسكرية وتعطل اقتصاد البلاد... المزيد

موظف مسؤول

الكـاتب : علي العمودي
تاريخ الخبر: 25-12-2019

تابعت تصرفاً مسؤولاً وشجاعاً لموظف في إحدى الجهات تكفل بدفع رسوم معاملة كان قد أخطأ في تنفيذها، لأنها تتطلب إجراءات جديدة ورسوماً تدفع من جديد في ممارسة تكشف كذلك الطبيعة الصماء للأنظمة أو «السيستم» غير القابل للتعديل أو التصحيح.
بالمقابل وعلى غير تصرف مثل هذا الموظف المسؤول، تجد آخر يرد بكل برود على المراجع بأن عليه تقديم المعاملة من جديد، خاصة عندما يتعلق الأمر بتبعات مالية للمعاملة لسدادها.
تصرفات وأساليب أداء تعبر عن غياب ثقافة العمل والمسؤولية والشجاعة في تحملها عند وقوع خطأ أو سهو. تخيل أن تنتظر شهوراً لكي تعيد لك هذه الجهة أو تلك رسماً تقاضته منك من دون حق مرتين بسبب سهو موظف في تعديل فاتورة أو إدخال بيانات صحيحة في أوقاتها وبالطريقة المطلوبة منه.
أما عن نظرة بعض موظفي دوائر الموارد البشرية و«المعاشات» في كيفية التعامل مع أخطائهم، فهي غريبة، باعتبارهم دائماً على حق، ناهيك عن الفوقية في التعامل مع الموظف الذي يواصلون الطلب منه تقديم أوراق مطلوبة أو بيانات حتى وإن كانت متوفرة لديهم!!.
تصرفات وممارسات تعبر عن فجوة هائلة في إدراك ماهية «الموارد البشرية» وإدارتها، حيث ينظر ساكنو الأبراج العاجية والمتخندقون خلف الأبواب التي تفتح بالأرقام السرية لدورهم باعتباره عملاً استراتيجياً خطيراً لرصد المتسيبين والمتهربين من الحضور والانصراف على حساب تقدير الإنتاجية والأداء وإذكاء المنافسة ونشر الإيجابية.
هناك فرق وجيوش من الموظفين المتكدسين في أقسام الموارد البشرية يذكرونك دائماً بقصة النملة النشيطة والعاملة الوحيدة التي انتحرت بعدما تسبب مستشار ملك الغابة الثعلب المكار في تقييد حركتها ووضع عشرات المراقبين لعملها، مهمتهم رصد كل شاردة وواردة في عملها حتى أُحبطت واختارت تلك النهاية.
لذلك ليس غريباً أن تجد موظفاً يعين ويحال للتقاعد بعد فترة ولا يعرف شكل مدير الموارد البشرية لإصرار الأخير على البقاء في برجه العاجي متعالياً على الذين وظُف لخدمتهم ويتقاضى راتباً وبدلات عن الاجتماعات المتواصلة التي يشارك فيها من دون نتيجة أو أثر مباشر على بيئة العمل أو تطوير الأداء.
ثقافة تقدير الآخرين وجهدهم غائبة عن أمثال هؤلاء، وبالتالي انعكس على العاملين، وباتوا يتعاملون معهم ومراجعيهم بتلك الروح البعيدة عن المسؤولية وشجاعة الاعتراف بوقوع تقصير أو خلل.