أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مقتل اثنين من منتسبي القوات البحرية وإصابة 67 من أفراد الجيش، في وقت تعاملت فيه الدفاعات الجوية مع أكثر من 600 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت أجواء البلاد منذ بدء الهجمات الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي، إن المصابين من منتسبي الجيش يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، مؤكداً أن جميعهم في حالة صحية مستقرة، فيما ما تزال حالتان تحت المتابعة الطبية.

وأوضح العطوان أن إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن بلغ 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة اخترقت أجواء الكويت خلال الأحداث الجارية.

وأضاف أن القوات المسلحة الكويتية تمكنت من التصدي لهذه الأهداف واعتراضها ضمن منطقة العمليات، مشيراً إلى أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتعمل على مدار الساعة لمتابعة التطورات الميدانية.

وفي السياق ذاته، دعا المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية، العميد ناصر بوصليب، المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات.

كما ناشد بوصليب الجميع عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، والإبلاغ عنها فوراً، مؤكداً ضرورة التزام الهدوء والتوجه إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ عند سماع صفارات الإنذار.

وفجر الجمعة، أعلن العطوان أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجوم صاروخي اخترق أجواء البلاد، مشيراً إلى أن صفارات الإنذار أُطلقت وفق الإجراءات المتبعة.

وأوضح أن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط بعض الشظايا، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة تمثلت في تضرر مركبة، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وفي بيان لاحق، أكد العطوان أن الدفاعات الجوية الكويتية تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية اخترقت أجواء البلاد.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه الكويت وعدد من دول الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك الوقت، فيما تشير التقارير إلى أن بعض الهجمات طالت أعياناً مدنية.