أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن جميع السفن والطائرات والقوات العسكرية الأمريكية ستبقى في مواقعها حول إيران.
وأوضح في تصريحات صحفية، أن الاتفاق مع إيران ينص منذ وقت طويل على عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، مع ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً أمام الملاحة الدولية.
وحذر من أنه في حال عدم الالتزام الكامل بالاتفاق، رغم استبعاده لذلك، فإن الرد سيكون "أضخم وأقوى"، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري واسع.
وأضاف ترامب أن القوات العسكرية الأمريكية "تعكف على حشد عتادها"، بما يعكس استمرار الاستعدادات في ظل التوترات القائمة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "بلومبيرغ"، نقلاً عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بأن واشنطن تسعى للحصول على التزامات من حلفائها الأوروبيين للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.
وبيّن أن الولايات المتحدة طلبت من الدول الأوروبية تقديم خطط ملموسة خلال أيام لضمان استمرار الملاحة عبر المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار على إيران لمدة أسبوعين شريطة فتح الملاحة في مضيق هرمز، تمهيداً لوقف نهائي للحرب بعد مفاوضات ستنطلق الجمعة، في باكستان.
ولاحقاً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن إسلام آباد ستستقبل وفوداً من الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت "إسرائيل" والولايات المتحدة حرباً على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه "إسرائيل"، وعدوان غاشم على دول الخليج العربي ودول أخرى بالمنطقة.