أجرى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، النائب الثاني لرئيس الدولة، نائب رئيس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، ناقشا خلاله التطورات الإقليمية وسبل تخفيف حدة التوترات في المنطقة.

وهذه أول مكالمة هاتفية رسمية بين الإمارات وإيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وتأتي المكالمة في ظل إدانة الإمارات للهجمات الإيرانية ودعوتها إلى إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط.

وتعرضت الإمارات لأكبر عدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية في منطقة الخليج تجاوز 2500 هجمة، ضمن ما تدعي إيران أنه رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

ووصفت الإمارات الهجمات التي استهدفت بنيتها التحتية المدنية وقطاع الطاقة بأنها عمل إرهابي وانتهاك صارخ للقانون الدولي. كما أكدت الإمارات مجدداً حقها في الدفاع عن أراضيها.

وفي 8 أبريل الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لتعلن أبوظبي "الانتصار في حرب سعت إلى تجنبها"، ووجهت خطباء المساجد إلى تكريس خطبة الجمعة حول "الانتصار".

ومنذ 28 فبراير، انخفضت حركة ناقلات النفط عبر المضيق بأكثر من 90%، مما أثر على نطاق واسع يتجاوز أسواق الطاقة وخطوط الشحن، وصولاً إلى الإمدادات الغذائية العالمية، بما في ذلك تفاقم نقص الأسمدة وتزايد مخاطر المجاعة.