أدانت الامارات "الانفجار الإرهابي" الذي وقع أمام مركز تدريب الشرطة بمحافظة الغربية بدلتا مصر وأسفر عن إصابة 16 شخصاً بجراح بينهم 14 مجنداً تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتضامنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها مع جمهورية مصر العربية والوقوف إلى جانبها من "أجل القضاء على عناصر الاجرام والارهاب التي تعيث في الأرض فسادا وتستهدف أرواح المواطنين الأبرياء".
وأكدت أن هذه "الأعمال الإرهابية تستوجب التعاون على جميع المستويات لوضع حد لهذه الظاهرة الاجرامية التي تسعى إلى نشر الدمار والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار".
وكانت وزارة الداخلية المصرية ومسؤول أمني كشفا أن شرطيا قتل وأصيب 12 آخرون في انفجار السبت أمام مركز تدريب لقوات الشرطة بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية التي تقع شمالي القاهرة.
وأضاف بيان نشر في صفحة الوزارة على فيسبوك أن ثلاثة مدنيين أصيبوا أيضا في الانفجار.
وأعلنت جماعة متشددة تسمي نفسها (لواء الثورة) مسؤوليتها عن الهجوم في حساب على تويتر. وفي وقت سابق قالت في رسالة في نفس الموقع في إشارة مبكرة إلى مسؤوليتها عن الهجوم "هل ظننتم أننا ننسى دماء شهدائنا؟ الثأر.. إن الثأر حق."
وكانت الجماعة قد أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال ضابط كبير في الجيش المصري خارج منزله بمدينة العبور، إحدى ضواحي القاهرة، في أكتوبر العام الماضي.