اختتمت فعاليات التمرين المشترك «المخلب الحديدي 3» الذي أقيم على أرض الدولة بين القوات البرية الإماراتية والقوات البرية الأميركية.
وتهدف التمارين إلى "تطوير وتعزيز العلاقات المشتركة الإماراتية والأميركية، من خلال التدريبات وتبادل الخبرات العسكرية، لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية لدى الجانبين، وإلى توطيد العلاقات الدولية"، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية.
ويأتي تمرين «المخلب الحديدي 3» المشترك، ضمن خطط وبرامج القوات البرية التدريبية المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة، لتعزيز آفاق تبادل وتطوير مهارات وكفاءة منتسبيها، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، والاطلاع على ما لدى الجانبين من مهارات بمختلف الجوانب، وفق أحدث النظم القتالية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال العمليات المشتركة، وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود في مواجهة التحديات والأزمات التي يشهدها العالم اليوم. يذكر أن هذه التمارين المشتركة تعد النسخة الثالثة من سلسلة تمارين «المخلب الحديدي» التي تقام على أرض الدولة سنوياً، حيث شهدت نقلة نوعية تعكس المستوى الاحترافي الذي تتمتع به وحدات وأفرع القوات البرية الإماراتية.