أحدث الأخبار
  • 11:19 . أبو عبيدة: أي محاولة لاحتلال غزة ستكلف الاحتلال دماء جنوده وأسرى جدد... المزيد
  • 09:03 . "التربية" تعلن جدول اختبارات الفترة الثالثة لطلبة التعليم المستمر... المزيد
  • 08:53 . تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق مجالها الجوي أمام طائراتها... المزيد
  • 08:52 . "القسام" تستهدف دبابات بجباليا وتدمر آلية بصاروخ كورنيت في مدينة غزة... المزيد
  • 12:12 . 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بغزة منذ فجر اليوم... المزيد
  • 12:08 . تعيين الشيخ ثامر الصباح رئيساً لديوان ولي العهد الكويتي.. فما سيرته وخبراته؟... المزيد
  • 12:06 . تنظيم الاتصالات: أبراج الاتصالات آمنة.. ومنصة رقمية ذكية لرصد مستويات الإشعاع... المزيد
  • 12:05 . أبوظبي تدشن مع قيادات انفصالية مشاريع طاقة جنوب اليمن.. دعم تنموي بواجهة سياسية... المزيد
  • 10:25 . كابول تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي السفير... المزيد
  • 10:24 . الرئيس السوري يعيّن أعضاء لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية... المزيد
  • 10:23 . مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان حتى نهاية 2026... المزيد
  • 07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد
  • 12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد
  • 12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد
  • 12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد
  • 11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد

تركيا توقظ حفتر من أحلامه

الكـاتب : ماجدة العرامي
تاريخ الخبر: 24-12-2019

رفعت الأقلام وجفت المذكرتان، صادق برلمان تركيا وقبله مجلس الوزراء الليبي، على التعاون الأمني والعسكري المتبادل بين أنقرة وطرابلس.
مذكرتا التفاهم تلك حركتا بركة شرق المتوسط والدول المعارضة للترسيم البحري، أو لدعم تركي لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، إيطاليا بصوت خافت وإسرائيل أخيراً، واليونان تندد، ومصر تردد، وحفتر يتمدد، أكثر فأكثر بلا رقيب دولي ولا حسيب، بيد أن تلويح أنقرة المتلاحق بالقوة العسكرية، ومعاضدة طرابلس، بدأ يوقظ اللواء المتقاعد من حلمه.
طمست المذكرتان ببنودهما طموح البعض للتمدد، وخرّبت على الآخرين مطامح اقتصادية أو منافع بحرية، تحدد الأولى ترسيم الحدود الملاحية في البحر المتوسط، بينما تتناول الثانية التعاون العسكري، وتتيح إرسال قوات تركية إلى ليبيا إذا طلبت حكومة الوفاق ذلك، ووفقاً للاتفاق فإن أنقرة توسّع من منطقتها الاقتصادية وعمليات التنقيب عن الغاز في الخط البحري الممتد بينها وبين طرابلس.
تتسارع وتيرة الأحداث على الأرض، تفعّل حكومة الوفاق المذكرة الثانية، وتستنجد بحليفتها بعد نحو أسبوعين من التوقيع، ويوافق مجلس الوزراء بطرابلس على طلب دعم تركي، عله يوقف تمدد حفتر المصحوب بمرتزقة روس دخلوا على خط المعركة.
تستجيب تركيا شفهياً لنداء حليفتها، ويعلن رئيسها رجب طيب أردوغان صريحاً أن بلاده ستوفر «جميع القدرات لتقديم الدعم العسكري إلى ليبيا»، منتقداً الطرف المقابل في تصريحات أخرى، قائلاً: «يدافعون عن بارون الحرب في ليبيا بدلاً من دفاعهم عن حكومة معترف بها أممياً». ثم يضيف أردوغان أن بلاده «لن تتخلى عن مذكرة التفاهم مع ليبيا، خاصة أنها لم تتعدَ على حقوق أحد»، وفق ما نقلت وكالة الأناضول الأحد.
في الاتجاه ذاته يصرح وزير الدفاع التركي مؤكداً تعهّد بلاده بالوقوف إلى جانب الليبيين وحكومة طرابلس حتى يعم الأمن والاستقرار، وفق ما أوردت عنه «الأناضول».
«براً وجواً وبحراً» يتوعد الرئيس التركي بمد اليد العسكرية للوفاق متى طلبت، وتقض تصريحاته مضاجع حفتر ومن تبعه، ويعلن المتحدث باسمه أحمد المسماري السبت، حجز سفينة بها طاقم تركي قبالة سواحل ليبيا، وقبل التعنت الحفتري ذاك، أعلن أحد المسؤولين -الموالين للأخير- تلقي معلومات بإغراق أي سفينة تقترب من سواحل ليبيا، وذلك عقب إعلان تركيا قرب مباشرتها أعمال التنقيب التي تتيحها مذكرتها مع الوفاق.
«زعيم غير شرعي» يصف الرئيسُ التركيُّ حفترَ، أكثر من ذلك يتعهد أردوغان بعدم التزام الصمت تجاه ما يجري في طرابلس، وعدم غض الطرف عن «مرتزقة» مثل مجموعة فاغنر التي تساندها روسيا، وتدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، وفق وسائل إعلامية.
أما المستجد الأشد ثقلاً على حفتر وأتباعه، ما أتى به بيان «الكرملين»، بأن بوتن سيبحث مع أردوغان خطة تركية لتقديم دعم عسكري لحكومة الوفاق، وذلك خلال محادثات بين مسؤولي البلدين في تركيا الشهر المقبل.
تعلن مراراً أنقرة أن تعاونها مع حكومة الوفاق ضمن مذكرة تحترم القانون الدولي، ولا تبخس حقوق أحد في شرق المتوسط، وتشير الوقائع إلى أن الدعم العسكري غير مستبعد في الآجال المقبلة، خاصة مع لهاث حفتر المحموم بدعم عسكري دولي وإقليمي، يسابق الزمن على مشارف أحلامه بانتزاع العاصمة، ولا نتائج بعد حتى عقب صفره الرابع.