قالت مجلة إيكونومست الاقتصادية إن خفض رحلات طيران الإمارات إلى الولايات المتحدة لا يصب في مصلحة الاقتصاد والسفر إلى أميركا.

وأوضحت المجلة في تقرير لها إنه "عندما أعلن المسؤولون الأميركيون الشهر الماضي عن حظر الأجهزة الإلكترونية على متن رحلات من دول إسلامية بعينها، تساءل كثيرون عن الدوافع التي تقف وراء ذلك القرار. هل كان فعلاً لأسباب أمنية؟ أم أن الحكومة انتهزت الفرصة لكبح جماح مشغلين أجانب من منافسة شركات الطيران المحلية التي تعاني من المتاعب؟".

وأشار إلى إن على المسافرين الأميركيين القلق أيضا، فمن أهم أسباب تخلف خدمات شركات الطيران الأميركية عن أوروبا وآسيا هو غياب المنافسة. كما أن احتكار القلة المكلفة التي تدار بها امريكان، ويونايتد، ودلتا، التي تكبح المنافسة على خطوط كثيرة، تسمح لها بمعاملة العملاء باحتقار.

وأضاف إنه "إذا كانت ناقلات اجنبية مثل طيران الإمارات، الشهيرة بخدماتها النموذجية خفضت رحلاتها، فإنه لابديل لشركات الطيران الأميركية عن معاملة ركابها بصورة حسنة".